سبعة شهداء و220 جريحا حصيلة مواجهات الأقصى، القيادة الفلسطينية تدعو إلى الإضراب وتنديد واسع بزيارة شارون للحرم القدسي

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في الوقت الذي ارتفعت فيه حصيلة المواجهات التي تجددت اليوم الجمعة في الحرم القدسي،أعلنت القيادة الفلسطينية يوم غد يوم حداد وطني. 

أكدت القيادة الفلسطينية مساء اليوم الجمعة سقوط سبعة قتلى و220 جريحا في صفوف الفلسطينيين في المواجهات الدامية التي شهدها الحرم المقدسي اليوم الجمعة بين المصلين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية. 

وأكدت القيادة الفلسطينية في بيان في ختام اجتماعها الأسبوعي في رام الله في الضفة الغربية،بحسب فرانس برس"، ان ما وقع "جريمة مدبرة" ردا على "الفشل الذريع (في تحقيق) هدف زيارة ارييل شارون" أمس الخميس إلى الحرم القدسي. 

واتهمت القيادة الفلسطينية القوات الإسرائيلية "بتدبير خطة عسكرية شاملة للانتقام من أبناء شعبنا" و"مهاجمة المصلين بالذخيرة الحية". 

وقال البيان "وأمام هذه الجريمة المدبرة ثارت ثائرة جماهير المصلين فقامت القوات الإسرائيلية التي اقتحمت ساحات الحرم القدسي الشريف بتوجيه نيران أسلحتها للجماهير الغاضبة وسقط سبعة شهداء و220 جريحا". 

ومن ناحيته، أعلن ياسر عبد ربه وزير الثقافة الفلسطيني لإذاعة صوت فلسطين انه سيتم غدا السبت تنظيم إضراب شامل في كافة الأراضي الفلسطينية حدادا على مقتل خمسة فلسطينيين برصاص الشرطة الإسرائيلية في الحرم المقدسي اليوم الجمعة. 

وقال عبد ربه أن المؤسسات الحكومية ستواصل مع ذلك عملها. 

وأدلى عبد ربه بتصريحه أثناء انعقاد الاجتماع الاسبوعي لمجلس وزراء السلطة الفلسطينية في رام الله. 

وأعلن متحدث باسم حركة فتح، كبرى الفصائل الفلسطينية بزعامة ياسر عرفات، أن الحركة دعت إلى اعتبار يوم غد السبت يوم حداد وطني. 

وجاء الإعلان عن الإضراب مع تأكيد حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الجمعة عزمها على مواصلة "الجهاد" حتى إقامة دولة فلسطينية مكان إسرائيل، بلسان زعيمها الروحي الشيخ احمد ياسين في نداء هاتفي خلال تجمع أقيم في الضفة الغربية. 

ومن جهته، هدد الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الجمعة بالانتقام ل"شهداء" الحرم القدسي في القدس الشرقية داعيا السلطة الفلسطينية إلى وقف مفاوضات السلام مع "الأعداء". 

 

اولبرايت تهاتف عرفات وبن عامي 

ذكرت مصادر إسرائيلية وفلسطينية أن وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبريت أجرت اليوم اتصالا هاتفيا بالرئيس الفلسطيني ووزير الخارجية الإسرائيلي بالوكالة شلومو بن عامي. 

وذكرت مصادر فلسطينية ان الرئيس الفلسطيني تلقى كذلك اتصالاً هاتفيا من كوفي انان الأمين العام للأمم المتحدة الذي قدم "تعازيه الحارة بالضحايا الذين سقطوا اليوم برصاص الجيش الإسرائيلي في القدس الشريف". 

وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن انان أعرب "عن بالغ قلقه من اندلاع موجة العنف الحالية في القدس الشريف والمناطق الأخرى، معربا عن تعاطفه مع الشعب الفلسطيني في كل الظروف". 

واستعرض انان مع عرفات "آخر التطورات السياسية والجهود الدولية المبذولة لدفع وحماية عملية السلام من الانهيار". 

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" "ان اولبرايت وعرفات بحثا في آخر تطورات عملية السلام في المنطقة في ضوء الأحداث المتلاحقة والخطيرة التي وقعت اليوم في مدينة القدس الشريف". 

وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية أن بن عامي تحدث هاتفيا مع اولبرايت. ولم تقدم تفاصيل. 

ومن جهة ثانية ذكرت "وفا" ان وزير الخارجية التركي اسماعيل جيم أجرى أيضا اتصالا بالرئيس عرفات ونقل اليه "التعازي والمواساة من الرئيس التركي ورئيس الحكومة والشعب التركي للقيادة والشعب الفلسطيني باستشهاد وجرح عدد من المواطنين الفلسطينيين خلال المواجهات. 

وأضافت "وفا" ان عرفات "أطلع جيم على آخر تطورات عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية والجهود الدولية المبذولة حاليا لإعادتها إلى مسارها الطبيعي". 

وأكدت الإذاعة الإسرائيلية أن جيم اتصل أيضا بن عامي. 

وقد شهدت القدس توترا بعد الزيارة التي قام بها يوم الخميس زعيم حزب الليكود ارييل شارون إلى الحرم القدسي.  

وادانت الولايات المتحدة "أعمال العنف أيا كان مصدرها" في إسرائيل، كما أعلن اليوم الجمعة البيت الأبيض بعد يومين من المواجهات الدامية في القدس. 

وردا على سؤال عن احتمال تدخل أميركي لدى ايهود باراك وياسر عرفات، قال الرئيس الأميركي بيل كلينتون اليوم للصحافة "اعمل على هذا الموضوع بالتحديد في هذا الوقت، لكني اعتقد انه كلما كان الكلام قليلا عن هذا الموضوع كان الأمر افضل". واضاف "قد يكون لدي شيء لأقوله غدا". 

وكان المتحدث باسم كلينتون جو لوكهارت عبر عن قلق الولايات المتحدة بعد موجة العنف في القدس. 

وقال "أننا ندين العنف أيا كان مصدره. والمواجهات الأخيرة تدل إلى أهمية مسالة القدس والى الصعوبات القائمة لإيجاد حل لها". 

وأوضح المتحدث أن "الولايات المتحدة تدعو جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس". 

وخلص إلى القول أن "من المهم أن تستمر عملية السلام الجارية وان تستخدم الأطراف الوقت المتبقي للعمل بدأب لإيجاد تسويات والتوصل إلى اتفاق سلام". 

مصر تلقي مسؤولية أحداث القدس على "الاستفزازات الإسرائيلية" 

مصر تحمل تل ابيب مسؤولية المواجهات 

ألقت مصر اليوم الجمعة مسؤولية المواجهات الدامية التي أسفرت عن سقوط خمسة قتلى بين الفلسطينيين اليوم في الحرم المقدسي على "أعمال استفزازية قامت بها عناصر إسرائيلية". 

وأكدت الرئاسة المصرية في بيان انه "في الوقت الذي كانت القوى المحبة للسلام تتطلع إلى انفراجة في مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية فوجئت بالأحداث الدامية التي وقعت اليوم في منطقة الحرم الشريف في القدس نتيجة الأعمال الاستفزازية التي قامت بها عناصر إسرائيلية لا تكترث بتحقيق السلام". 

واضاف البيان "وإذ تسجل مصر اسفها لوقوع تلك الأحداث فأنها تدعو الحكومة الإسرائيلية إلى اتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن عدم تكرارها حفاظا على المناخ اللازم لاستمرار عملية السلام وحرصا على نجاح المساعي المبذولة حاليا لتخطي العقبات القائمة في إطار من الاحترام الكامل للشرعية الدولية". 

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في القاهرة غدا السبت، وكانت مصر اقترحت الأربعاء أن يقدم مجلس الأمن الدولي ضمانات لإسرائيل بشان ضمان حرمة الحرم المقدسي في إطار حل يضمن السيادة الفلسطينية عليه. 

 

مفتي لبنان يدين زيارة شارون 

أعلن مفتي الجمهورية اللبنانية للطائفة السنية محمد رشيد قباني اليوم الجمعة أن زيارة ارييل شارون زعيم الليكود ابرز أحزاب اليمين الإسرائيلي إلى الحرم القدسي تشكل "بداية النهاية للكيان الإسرائيلي". 

وقال قباني في تصريح نشرته الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية ان "اسرائيل اليوم تشعل بيدها نار حرب لن تنتهي الا بالاتيان على كيانها ووجودها مهما طال الزمن ومهما ساندتها القوى الاستعمارية الكبرى في العالم". 

واعتبر ان وجود الوزير الاسرائيلي السابق في الحرم القدسي تعني "بداية النهاية للكيان الاسرائيلي الاجنبي المحتل على طريق الجهاد الطويل لتحرير بيت المقدس وكل فلسطين". 

ورأى ان تصريح رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك في شأن تقسيم المدينة المقدسة بين الفلسطينيين والاسرائيليين هو "قمة التحايل". 

واضاف "لقد آن للعرب ومسلمي العالم ان يدركوا جيدا خطر الوجود الاسرائيلي وان يعدوا العدة لعدو يختبىء وراء السلام وهو يعد العدة لحرب حقيقية لفرض الاستسلام على العرب والمسلمين وهدم المسجد الاقصى". 

ومن جهته، قال المفتي الجعفري (الشيعي) عبد الامير قبلان في خطبة صلاة الجمعة ان "القدس امانة في اعناق المسلمين والمسيحيين وواجبهم الديني والاخلاقي ان يستمروا في نضالهم وفي تصديهم لمحاولات تهويدها". 

كذلك، أعلنت أحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية اجتمعت في بيروت أن زيارة شارون إلى الحرم القدسي "انتهاك وتدنيس للمقدسات الإنسانية وعمل إجرامي واستفزازي". 

وأضافوا في بيان وزع على وسائل الإعلام "هذا يقتضي أن يهب العرب والمسلمون لنصرة الشعب الفلسطيني وللدفاع عن القدس ومقدساتها". 

تقرير موسع عن مواجهات  

وكانت المواجهات التي ما زالت مستمرة حتى مساء اليوم أسفرت عن استشهاد خمسة مواطنين إضافة إلى ما يزيد عن 200 جريح، وصفت إصابة معظمهم بين متوسطة وخطيرة، أثناء المواجهات التي اندلعت عقب صلاة الجمعة في باحات الحرم القدسي الشريف. 

والشهداء هم: محمد يحيى حسن فرج من مدينة رام الله، وبلال محمد خليل عفانة من أبو ديس، وقد أصيبا بالرصاص الحي في الرأس، وأما الثالث هو محمد حسين فراج من مدينة القدس الشريف، والرابع محمد حسين من مدينة أم الفحم داخل "الخط الأخضر". 

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" في تقرير موسع لها أن المواجهات اندلعت اليوم عقب اعتراض أفراد الوحدة الخاصة في الشرطة الإسرائيلية المواطنين أثناء خروجهم من باحات الحرم القدسي الشريف بعد أداء صلاة الجمعة، بعد أن حولت باحات الحرم إلى ساحة حرب وثكنة عسكرية. 

أضافت الوكالة التي أطلقت على المواجهات وصف ""معركة الأقصى المبارك" بان النداءات انطلقت من مساجد منطقة الاقصى، داعية المستشفيات إلى إرسال سيارات الإسعاف، أثناء فتح أفراد من الوحدة الخاصة في شرطة الاحتلال النار بشكل عشوائي على المصلين في باحات الحرم وداخل الصخرة المشرفة، فيما أمطرت مروحية حلقت في أجواء الحرم المصلين بعشرات الأعيرة النارية. 

وذكر مراسلو "وفا " في القدس " أن أعداداً كبيرة من قوات الشرطة وحرس الحدود والقوات الخاصة الإسرائيلية والتي قدر عددها بما يزيد عن ثلاثة آلاف جندي وشرطي انتشروا منذ ساعات الصباح الأولى في محيط الحرم القدسي الشريف، وأقاموا الحواجز على مداخل الحرم، واعتلوا أسطح المنازل المجاورة. 

وقبل إنهاء المصلين للركعة الأخيرة من صلاة الجمعة بدأت قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص المطاطي والبلاستيكي وقنابل الغاز باتجاههم، وقامت بعد ذلك بإطلاق الرصاص الحي. 

وأفاد شهود عيان، أن عدداً من جنود وشرطة الاحتلال والقوات الخاصة اعتلوا سطح قبة الصخرة، وبدأوا بمحاصرة المصلين من الرجال والنساء، وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز باتجاههم، وقد أدى ذلك إلى سقوط أربعة شهداء ودخول خامس في حالة موت دماغي، وإصابة ما يزيد عن 200 مواطن بجروح، منها نحو اثنين وثلاثين إصابة خطرة. 

واستناداً إلى المصادر الطبية، فقد تم تحويل الإصابات الخطرة على النحو التالي: سبعة مصابين أصيبوا في العين إلى "مستشفى العيون"، وهم: عمر سموري، عمر الشلودي، أحمد أبو غياضة، عوض منصور، عمر محيسن، حسين حمدان، وحسين عثمان، وحالتان خطرتان إلى "مستشفى المطلع"، وحالتان خطرتان إلى "المستشفى الفرنسي"،وخمس وعشرون إصابة خطرة إلى "مستشفى المقاصد"، وقد تم تحويل عشر إصابات إلى مستشفيات داخل الخط الأخضر. 

وذكرت مصادر "المركز الطبي" في المسجد ان معظم الإصابات تركزت في الرأس والصدر والمناطق العليا من الجسم وطالت الأطفال والنساء والشيوخ الذين كانوا من المصلين. 

وأعلنت "مستشفى العيون" في القدس أن سبعة مواطنين فقدوا أعينهم جراء إطلاق قناصة الوحدة الخاصة في الشرطة الإسرائيلية النار عليهم في قبة الصخرة في المسجد المبارك. 

وقال الدكتور خالد قريع مدير مستشفى المقاصد أن أكثر من مائة جريح وصلوا إلى المستشفى وإصابتهم بين خطيرة ومتوسطة مؤكداً أن قوات الاحتلال استخدمت كافة أنواع الذخيرة خلال المواجهات وأن هناك ثلاثة إصابات على الأقل خطيرة جداً. 

بدوره أوضح د. احمد ختام الطبيب المعالج للجرحى، ان نوعية الإصابات تؤكد ان العمل كان مبرمجاً وقد دبر له في وقت سابق، مشيراً الى ان قوات كبيرة من حرس الحدود طوقت عيادة الأقصى، وان مطلقي النار هم مجموعة من القناصة توجه رصاصها نحو الأجزاء الخطيرة والقاتلة من الجسم. 

وذكر الدكتور توفيق ناصر مدير مستشفى المطلع أن 50 مصاباً وصلوا إلى المستشفى فيما تواصل سيارات الإسعاف نقل المصابين إلى المستشفى بعد أن أعاقت قوات الاحتلال عملها لأكثر من ساعتين. 

ومنذ بداية الهجوم الذي نفذته القوات الإسرائيلية ضد المصلين، منعت هذه القوات سيارات الإسعاف الفلسطينية من الدخول الى ساحات الحرم القدسي الشريف ونقل وإسعاف المصابين، كما وأقامت هذه القوات الحواجز العسكرية على الشارع المؤدي الى مستشفيي "المقاصد" و"المطلع"، وعطلت حركة سيارات الإسعاف هناك. 

وقد لوحظت آثار الدماء في ساحات المسجد الأقصى المبارك، اضافة الى مشاهدة مئات الرصاصات الحية والمطاطية والبلاستيكية وقنابل الغاز ملقاة على الأرص. 

وفي وقت لاحق شيع في بلدة أبو ديس في القدس جثمان الشهيد بلال محمد خليل عفانة، وكان الشهيد استشهد برصاص قوات الاحتلال اليوم، أثناء المواجهات التي اندلعت في باحات الحرم القدسي الشريف، فيما أعلنت القوى والمنظمات الشعبية والأهلية الإضراب الشامل. 

وقد حاصرت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال "مستشفى المقاصد الخيرية"في القدس، ومنعت وصول جرحى معركة الأقصى للعلاج في المستشفى. 

وانتشرت هذه القوات على مداخل وفي محيط المستشفى وتصدت لسيارات الإسعاف التي نقلت الجرحى من باحات الأقصى إلى المستشفيات. 

على ذلك امتدت المواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي لتشمل مدن الخليل وبيت لحم ونابلس ووصل عدد المصابين الى مائة إصابة جديدة. 

وكان العشرات من المواطنين أصيبوا بجروح في المواجهات التي وقعت عصر اليوم بعد صلاة العصر في مدينة بيت لحم في محيط مسجد بلال بن رباح عند مدخل المدينة الشمالي. 

وأطلق جنود الاحتلال العيارات المطاطية والمعدنية على المواطنين الذين كانوا يحاولون تنظيم تظاهرة احتجاجاً على أحداث معركة الأقصى. 

وقالت مستشفى بيت جالا الذي أعلن حالة الطوارئ في أقسامه أن أربعة عشر شاباً إصاباتهم متوسطة فيما تراوحت إصابات الآخرين بين حالات تسمم جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع وإصابات برصاص مطاطي أطلقه جنود الاحتلال. 

وفي مدينة الخليل وقعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي عند نقاط التماس في شارع الشلالة وسط المدينة. 

وفي مخيم قلنديا عند المدخل الشمالي لمدينة القدس أطلقت قوات الاحتلال النار وقنابل الغاز المسيل للدموع على الشبان الغاضبون من الاعتداءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى ووقعت مواجهات هناك ولم يبلغ عن وقوع اصابات خطيرة—(البوابة)—(مصادر متعددة)