هدد يوسي سريد عضو الكنيست الاسرائيلي (كتلة ميرتس) بنشر معلومات جديدة عن نوعية الأسلحة التي استخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي في إحدى عمليات الاغتيال التي نفذتها بحق مواطنين فلسطينيين في غزة.
وذكرت اليوم، صحيفة يديعوت آحرونوت في موقعها على شبكة "الانترنت" أن عضو الكنيست سريد سأل خلال اجتماع "لجنة الخارجية والأمن" التابعة للكنيست الإسرائيلي، عن نوعية الأسلحة التي استخدمها الجيش الإسرائيلي في إحدى عمليات الاغتيال في غزة، وعندما لم يتلقَ سريد إجابة على سؤاله، هدد بنشر معلومات جديدة في القضية قريبًا، ممّا أثار غضب يوفال شتاينِتس (حزب الليكود) رئيس لجنة الخارجية والأمن، عضو الكنيست.
وأوضح سريد أنه تلقى معلومات حول استخدام الجيش الإسرائيلي نوعًا معينـًا من الأسحلة في عمليات الاغتيال في غزة.
وذكرت يدعوت احرونوت، أن الموضوع طرح خلال عرض أمني قدمه وزير الجيش، شاؤول موفاز، أمام أعضاء اللجنة قبل بضعة أسابيع، وطرح سريد سؤاله المذكور، غير أنه اعتبر الإجابة تهرباً.
وطلب عضو الكنيست سريد، للمرة الثانية، من رئيس اللجنة شتاينِتس، تقديم إجابة كاملة، إلا أن الأخير رفض ذلك، وأبلغه أنه سيتلقى إجابة في جلسة اللجنة الفرعية السرية خوفـًا من تسرب المواد إلى الصحافة.
ونفى شتاينتس ما نشر من أنه طلب بفصل سريد من لجنة الخارجية والأمن، وقال: "إن ذلك ليس صحيحًا"، كما اقترح تسوية الخلاف بهذا الشأن في مكتب رئيس الكنيست، رئوفين ريفلين.
ونقلت يديعوت عن سريد قوله : "هناك رغبة في إكراهي على القيام بوظيفتي بشكل لا أقبله، وسوف أؤدي وظيفتي حسب رؤيتي ومن منطلق المسؤولية، مضيفاً إن المعلومات ذات أهمية جماهيرية من الدرجة الأولى، وقد وصلت إليّ دون أي علاقة للجنة.