زعيم ''امازيغي'' يطالب بحكم ذاتي.. وآخر يحذر من انتشار التمرد إلى كافة انحاء المغرب العربي

تاريخ النشر: 06 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بينما كان رئيس الحركة الثقافية البربرية-التجمع الوطني، يطالب بـ"حكم ذاتي واسع" لمنطقة القبائل، اكد رئيس اكبر جمعية امازيغية في المغرب من ان التمرد في منطقة القبائل الجزائرية قد يمتد إلى كامل شمال افريقيا. 

فقد طالب فرحات مهني رئيس الحركة الثقافية البربرية-التجمع الوطني في مؤتمر صحفي عقده في مدينة تيزي اوزو بحكم ذاتي للبربر وقال ان هذه الخطوة عبارة عن "طريقة اخرى لتسيير الشؤون اليومية تخالف التي تفرضها السلطة ومن شانها ان تمنح المندوبين المحليين وليس موظفي الدولة، مثل الوالي، صلاحيات في التسيير". 

ولكنه اوضح ان هذا الحكم الذاتي الذي من شانه ان يعطي "وضعا خاصا" لمنطقة القبائل "ليس انفصالا ولا انقساما ولا استقلالا". 

وقال "لقد انبثق طموح عميق في منطقة القبائل يهدف إلى العيش في سلام داخل الامة وبوضع حكم ذاتي واسع" ملمحا ضمنيا إلى الاضطرابات الدامية التي هزت المنطقة طوال اربعين يوما. 

في المقابل اعلن رئيس اكبر جمعية امازيغية في المغرب ابراهيم اخياط في حديث لوكالة فرانس برس ان التمرد في منطقة القبائل الجزائرية قد يمتد الى كامل شمال افريقيا. 

واضاف اخياط وهو رئيس الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي التي تتخذ من الرباط مقرا لها ان "الجانب المتعلق بالهوية في تمرد منطقة القبائل سيكون له انعكاسات كبيرة لا سيما في المغرب حيث سيفعل نشاط الجمعيات الامازيغية". 

وشدد على ان الاضطرابات في منطقة القبائل تدل "على ان قضية الهوية مطروحة بشدة في كامل شمال افريقيا ولا تقبل اي تاجيل" لمعالجتها. 

واوضح ابراهيم اخياط ان الحركة الامازيغية في المغرب تطالب "بالاعتراف بالامازيغية كلغة وطنية ورسمية في دستور المملكة على غرار اللغة العربية". 

وتطالب هذه الحركة التي تضم عدة جمعيات بادراج اللغة الامازيغية في البرامج التعليمية ووسائل الاعلام المغربية. 

واكد اخياط ان جمعيته "ترفض اي مقاربة عرقية او مناطقية للقضية الامازيغية في المغرب" مضيفا ان "هذه القضية باتت تشكل محركا للتغيير الديموقراطي والثقافي على الصعيد الوطني". 

يشار الى ان اللغة الامازيغية التي تستخدم في المغرب تنقسم الى ثلاث لهجات: "التاريفت" التي تستخدم في منطقة "الريف" الشمالية و"التمازيغت" التي تستخدم في الاطلس المتوسط و"التاشلحيت" في منطقة سوس في الاطلس الكبير. 

واندلعت الاضطرابات في منطقة القبائل الجزائرية في الثامن عشر من نيسان/ابريل اثر مقتل طالب في مقر الدرك بمدينة بني دوالة بالقرب من تيزي وزو.—(البوابة)—(مصادر متعددة)