زامورانو تشيلي يهزم ليوث الأطلسي برباعية بعد طرد لاعب منهم

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

سيدني-حيدر الوتار  

لم يكن حظ المغرب اليوم في ملبورن أفضل حالا من حظ الكويتيين أمس في برسبن في إطار فعاليات لعبة كرة القدم في الدورة الأولمبية ، بالواقع كان اسوأ بكثير حيث تمكن زامورانو قائد منتخب تشيلي لوحده من هزيمة ليوث الأطلسي بأربعة أهداف مقابل هدف مغربي خجول أحرزه البديل الحسيني اوكلا قبل نهاية المباراة بإحدى عشرة دقيقة. 

حكم المباراة ، الكويتي سعد كميل كان حاسما في الحفاظ على سلامة لاعبي المنتخبين ، وعندما اعتمد لاعب الوسط المغربي عادل شبوكي الضرب المتعمد من الخلف ضد رينالدو نافيا ، كانت البطاقة الحمراء تخرج من جيب الحكم الكويتي بيد ثابتة ، بعد أربع دقائق فقط من صافرة البداية. 

البطاقة الحمراء لم تغير كثيرا من مجريات الثلثين الأول والثاني من الشوط الأول ، حيث اخفق منتخب تشيلي في فرض إيقاع واضح على مجريات اللقاء ، بل ان منتخب المغرب كان هو الأكثر خطورة باعتماد الكرات الطويلة الساقطة التي لم يحسن المهاجم بوشايب المباركي استغلال أي منها. وفيما كان المنتخب المغربي يسعى لاعتماد الكرات المرتدة ، جاء الجواب التشيلي صريحا باعتماد أسلوب التسلل الذي قطع الطريق أمام أي هدف مغربي محتمل لانعدام التفاهم بين لاعبي وسط المنتخب المغربي والمهاجمين عبد الفتاح الخطاري من جهة اليمين وبوشايب المباركي من جهة اليسار.  

وفيما كانت التكهنات تنصب نحو انتهاء الشوط الأول بتعادل المنتخبين ، بدأ زامورانو هوايته في طرق مرمى  

الخصم. 

البداية جاءت في الدقيقة السادسة والثلاثين عندما استغل قائد المنتخب التشيلي تردد الدفاع المغربي في الانقضاض على خصومهم فتركوا الفرصة في وصول الكرة إلى منطقة جزائهم فتهيأت في النهاية فرصة لم يهدرها زامورانو وسجل منها هدف المباراة الأول بضربة رأسية. 

وبينما كان المنتخب المغربي يعيد ترتيب صفوفه اثر التغيير الذي اجراه المدرب سعيد الخيدر بإدخال عثمان العساس بديلا لكريم بن كورة ، وفيما كان الوقت بدل الضائع يطرق أبواب الشوط الأول ، تحقق المحظور ومنح حكم المباراة ضربة جزاء إثر إصرار المدافع المغربي محمد كربوش على اعثار ديفيد بيزارو داخل منطقة الجزاء. 

زامورانو نجح بثقة في مضاعفة تقدم بلاده عندما سدد على يمين الحارس طارق الجرموني الذي أصاب توقع زاوية تسديد الكرة ، لكنه اخفق في إبعادها عن مرماه. 

وفي خضم تفاعلات الشوط الأول ، لم يكن بمقدور المدرب المغربي صنع المعجزات في زمن الاستراحة ، وكان جليا ان الممثل الافريقي سيحاول حفظ ماء الوجه بتقليل الفارق على اقل تقدير وهو الامر الذي تحقق ولكن بشكل شرفي. 

زامورانو اصبح في الدقيقة الثامنة والخمسين اول لاعب في الدورة الأولمبية في سيدني يحرز ثلاثة أهداف في مباراة واحدة ، ذلك عندما اختتم قائد المنتخب التشيلي هجمة منسقة بدأت من منتصف الملعب وأمست اثر مناولة طويلة داخل منطقة جزاء المنتخب المغربي ، وكانت بحوزة المشاكس نافيا الذي راوغ دون مبالغة وسحب الدفاع المغربي فاتحا الطريق لهدف يسير لزميله زامورانو وسط تحول مدافعي المنتخب المغربي إلى متفرجيين. 

وتحول زامورانو في الدقيقة السبعين إلى صانع للأهداف عندما اُسقط داخل منطقة الجزاء بفضل البديل عثمان العساس فاستمع الجميع لصافرة الكويتي سعد كميل الذي اصبح ايضا اول حكم يمنح ضربتي جزاء في مباراة واحدة في دورة سيدني. 

وفيما كان الجميع يتنظر هدفا رابعا لزامورانو ، كانت المفاجأة بتقدم نافيا لتنفيذ ضربة الجزاء فما كان الفرق كبيرا حيث ذهب الحارس الجرموني إلى اليسار وذهبت الكرة التشيلية إلى الزاوية الأخرى فكان مسك ختام مهرجان أهداف ممثل القارة الاميركية الذي لم يخض استعدادا للمشاركة في الدورة الأولمبية سوى مباراة تجريبية واحدة. 

يُذكر ان لقاء الليلة شهد غياب المهاجم المغربي بصير صلاح الدين الذي تواجد اليوم بشكل مفاجئ في القرية الأولمبية في سدني حيث اكد وجود خلاف كبير بينه وبين المدرب المغربي ، الذي قد يجد نفسه مضطرا للاستعانة بخدمات مهاجم ديبورتيفو لاكورونا الإسباني ، الذي اكد مرارا وتكرارا انه مستعد دائما للدفاع عن ألوان الكرة المغربية بعيدا عن المواقف الشخصية ، وهو الامر الذي ستكشف لنا الايام عن مدى واقعيته. 

وتجمع مباراتا الجولة الثانية في المجموعة الثانية يوم الأحد المقبل منتخبي تشيلي ونظيره الإسباني الذي وجه اليوم انذارا شديد اللهجة لمنتخبي تشيلي والمغرب عندما سجل ثلاثة أهداف في الشوط الأول من مباراته مع منتخب كوريا الجنوبية فحصد اول ثلاث نقاط له واستقر ثانيا في نهاية الجولة الأولى بفارق الأهداف المسجلة عن المتصدر، منتخب تشيلي. 

وفي المقابل سيكون يوم الأحد المقبل ، يوم الحسم في رحلة اي من منتخبي كوريا والمغرب ، حيث الخسارة لاي منهما تعني الخروج المؤكد للطرف الخاسر ، والتعادل سيعني عمليا تعبيد الطريق لتأهل إسبانيا وتشيلي للدور الربع النهائي. 

فوز اسبانيا على كوريا الجنوبية  

فازت اسبانيا على كوريا الجنوبية 3- صفر في منافسات نفس المجموعة في اديلاييد. 

وسجل طوني فيلامازان (10) وخوسيه ماري (26) وخافي (37) الاهداف. 

ترتيب المجموعة الثانية 

المنتخب لعب فاز تعادل خسر له عليه نقاطه 

تشيلي 1 1 - - 4 1 3 

اسبانيا 1 1 - - 3 - 3 

المغرب 1 - - 1 1 4 - 

كوريا الجنوبية 1 - - 1 - 3 - 

المباريات المتبقية 

المغرب - كوريا الجنوبية 

تشيلي - اسبانيا 

المغرب - اسبانيا 

تشيلي - كوريا الجنوبية -- البوابة