روسيا وفرنسا: الحرب على العراق غير مشروعة

تاريخ النشر: 17 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت فرنسا ان شن الحرب على العراق من دون تفويض من الامم المتحدة "غير مشروعة فيما اكدت روسيا انه لا يوجد اساس قانوني للحرب واكد المستشار الالماني غيرهارد شريدور رفض بلاده للحرب او التصويت على قرار جديد يخول استعمال القوة. 

دعا وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان اليوم الاثنين الدول المؤيدة للحرب على العراق الى تحمل مسؤولياتها واعلان ذلك للعالم. وقال دو فيلبان خلال مؤتمر صحافي في ختام لقاء مع نظيره البولندي فلودزيميرز سيموزيفيتش "على اولئك الذين يعتقدون بان الحرب افضل السبل تحمل مسؤولياتهم واعلان ذلك للعالم". 

واضاف "لدينا انطباع ان هذا الشعور ليس سائدا لدى غالبية الدول الممثلة في مجلس الامن. وبالتالي على كل دولة ان تتخذ موقفا". واكد دو فيلبان ثقة فرنسا بعمليات التفتيش التي تشكل "بديلا" للحرب وتسمح ب"حل سلمي لنزع اسلحة العراق". 

ودافع الوزير الفرنسي عن جدوى القرار الدولي 1441 الذي تم التصويت عليه في مجلس الامن بالاجماع واختار سبيل التفتيش للتخلص من اسلحة الدمار الشامل التي يشتبه بان بغداد تمتلكها. 

وقال "انها قناعة غالبية الاسرة الدولية وهذا ما يقوله لنا المفتشون الذين اختيروا بموجب القرار 1441 من قبل كل واحد منا لجمع المعلومات على الارض". 

وندد دو فيلبان بعدم الاشارة الى المفتشين خلال قمة اسوريس التي جمعت الرئيس جورج بوش ورئيسي الحكومة البريطاني توني بلير والاسباني خوسيه ماريا اثنار، قائلا "اشير الى انه لم يتم ذكر المفتشين خلال قمة اسوريس على الاطلاق واننا نأسف لذلك". وردا على سؤال حول الطلب الاميركي بان يغادر المفتشون العراق قال الوزير الفرنسي انه "اخذ علما بالامر" مضيفا ان "ذلك يؤكد التصميم الاميركي". 

وقد اوصت الولايات المتحدة المفتشين الدوليين بمغادرة العراق حسب ما اعلن اليوم الاثنين في فيينا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي. 

روسا 

من ناحيته، قال وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف ان قرارات الامم المتحدة الحالية لم تعط لاي احد اي حق قانوني في شن هجوم على العراق. 

وابلغ ايفانوف الصحفيين قوله "...نرى ان استخدام القوة ضد العراق خاصة فيما يتصل بالقرارات السابقة لمجلس الامن التابع للامم المتحدة ليس له اساس بما في ذلك الاساس القانوني". 

وتحدث ايفانوف بعد ان قالت الولايات المتحدة وبريطانيا انهما تخليا عن السعي الى اجراء تصويت على مشروع قرار ثان في مجلس الامن يفوض باستخدام القوة ضد العراق. 

المانيا 

وفي السياق، اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فرانسوا ريفاسو ان ‏اي حرب تشن ضد العراق دون تفويض من الامم المتحدة "ستكون غير مشروعة" من منظور ‏الحكومة الفرنسية .‏ ‏  

واكد في إيجاز صحفي ان الحرب المحتملة في العراق ستكون غير مشروعة اذا لم تتوفر غطاء دوليا لها.‏  

من ناحيته، اكد المستشار الالماني غيرهارد شرويدر مجددا اليوم ‏رفض حكومته شن حرب على العراق مشيرا في الوقت نفسه الى ان المانيا "لن تنضم في ‏مجلس الامن الدولي الى قرار جديد يكسب الشرعية لحرب على العراق".‏ ‏  

واعرب شرويدر وهو رئيس الحزب الاشتراكي الديموقراطي قبيل مشاركته في جلسة ‏لقيادة حزبه في برلين عن اعتقاده "بان فريق التفتيش الدولي قام في العراق بمهمات ‏ناجحة" مشيرا الى ان "ذلك تبين عبر اعمال فريق التفتيش خلال الاسبوع الماضي—(البوابة)—(مصادر متعددة)