روسيا تمارس ضغوطات لحمل اللاجئين الشيشان على مغادرة انغوشيا

تاريخ النشر: 30 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن ناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين اليوم الجمعة عن وجود ضغوطات غير مباشرة تمارس على اللاجئين الشيشانيين في انغوشيا للعودة إلى الجمهورية الإنفصالية حيث تتواصل المعارك. 

وقال رون ريدموند "ان بعض النازحين إلى انغوشيا البالغ عددهم 170 الف شخص يخضعون لضغوط غير مباشرة لكي يغادروا الجمهورية". 

فقد أجبرت سلطات الإتحاد الروسي، على سبيل المثال، مئات النازحين الذين كانوا يعيشون في عشر مقصورات قطارات في سيفيرني (انغوشيا) على مغادرتها لنقل العربات فارغة إلى غروزني. وأشارت المفوضية العليا أيضا إلى ضغوط على الشيشانيين لكي يغادروا المباني الخاصة المتضررة أو المصانع والمزارع في انغوشيا. 

وكانت السلطات أوقفت أيضا في 19 حزيران تسليم الوجبات والخبز للنازحين متذرعة بأسباب مالية كما أضاف الناطق. 

وطلبت المفوضية العليا من السلطات الروسية ان تبذل ما في وسعها لكي تبقى انغوشيا مركز إستقبال للاجئين. 

وأضافت ان عودة الشيشانيين بأعداد كبرى إلى بلادهم غير مرجحة قبل الشتاء بسبب عدم الإستقرار في هذه الجمهورية والدمار الذي سببته الحرب. 

وتقدم المفوضية العليا مساعدة لاولئك الذين يرغبون في العودة وعددهم كبير حاليا، وقد وصل 12 موظفا حكوميا روسيا بطلب من المفوضية العليا الى انغوشيا قادمين من موسكو للبدء بحل مشاكل النازحين الذين ليس بحوزتهم أوراق والذين يشكلون 15 إلى 20% من إجمالي عدد النازحين. 

وأوضح ردموند ان أوراق الهوية المؤقتة ستسمح لهم بعبور الحواجز بشكل أسهل وبتلقي الإعانات.—(أ.ف.ب)