اجمع ركاب الطائرة السعودية التي خطفت إلى العراق عند وصولهم اليوم الاثنين إلى لندن على الإشادة بالاستقبال والاهتمام الذي لقوه من قبل السلطات العراقية.
وأفاد الركاب ان الطائرة المخطوفة حطت في العراق في اليوم الأول من أسبوع وطني لتشجيع السياحة في العراق.
وقال الراكب عمر مغربي (23 سنة) للصحافيين لقد استقبلنا وزير النقل احمد مرتضى شخصيا "ورحب بنا مؤكدا انه سيقوم بكل ما في وسعه من اجل جعل إقامتنا مريحة".
واضاف ان الوزير نفذ ما وعد به ووزعت على الركاب المشروبات الغازية ثم نقلوا إلى فندق من 5 نجوم وسمح لهم باستعمال الهاتف للاتصالات الخارجية قدر ما يشاءون.
وتابع مغربي "لا اعرف ما إذا كان كل ذلك مسألة منظمة (...) لم يكن لدينا انطباع بان خطف الطائرة كان منظما. ولكن (العراقيين) كانوا سعداء برؤيتنا وقد استفادوا إلى الحد الأقصى من وجودنا".
وقال نيل برومفيلد، وهو بريطاني في الرابعة والعشرين "لم يكن هناك أي مبرر للقلق حول الطريقة التي عوملنا بها أثناء إقامتنا في العراق. لقد عاملونا كما يعاملون الملوك بدون ارتكاب اي هفوة".
وأعرب وقاص حسين وهو طالب باكستاني في العشرين من عمره عن إعجابه "بضيافة" السلطات العراقية "وقال "لقد خصصوا لنا استقبالا حارا ونظرا لضآلة مواردهم بسبب الحظر (الدولي المفروض على العراق منذ غزو الكويت) فإنه لم يكن بالمستطاع ان يفعلوا اكثر مما فعلوه".
وكانت الطائرة السعودية قد خطفت إلى بغداد أول أمس السبت، وعلى متنها 104 أشخاص، أثناء قيامها برحلة بين جده ولندن، وتم الإفراج عن الركاب في بغداد قبل ان يعودوا إلى السعودية حيث نقلتهم اليوم طائرة أخرى إلى لندن—(ا.ف.ب)