اعتدنا أن نرى راقصات يؤدين وصلات من الرقص الشرقي، ولكن ما لم نعتد عليه أن نرى رجالا يؤدون تلك الرقصات.
الغريب ان هذه القضية باتت مهنة في اندية ليلية تقدم وصلات على هذه الشاكلة. يرقص فيها رجال على "الوحدة ونص" ويبدعون.
الدافع بالدرجة الاولى قد يكون اكل عيش، أو جنوح للانحراف.. ولكن تخيلوا رجلا يؤدي تلك الرقصات.. دون أن يرف جفنه!. اليس الأمر مثرا للدهشة والتعجب.
المسألة فيها نظر.. وكل شيء ممكن في عصر كهذا.
الصورة ننشرها من دافع تبيان حقيقة ما يحدث.. لتكتمل الصورة بدل ان تظل "سماعي فقط".