رفضت الحكومة اليابانية اليوم الاثنين طلبات كوريا الجنوبية والصين بمراجعة كتب التاريخ المثيرة للجدل وهو قرار اثار استياء سيول.
واكدت حكومتا الصين وكوريا الجنوبية ان كتب التاريخ المخصصة لتلاميذ المدارس الذين تتراوح اعمارهم ما بين 12 و15 عاما تقلل من اهمية الامبريالية اليابانية خلال النصف الاول من القرن العشرين والفظاعات التي ارتكبها الجيش الياباني خلال الحرب العالمية الثانية.
واعتبرت الحكومة اليابانية في بيان ان معظم المقتطفات التي يطالب البلدان بمراجعتها لا تتضمن "اخطاء واضحة".
وفي ايار/مايو طلبت سيول مراجعة 35 نصا "تشوه او تخفي الحقيقة" حول الحرب وايضا استعمار اليابان لشبه الجزيرة الكورية بين عامي 1910 و1945.
ويتوقع ان يصدر رسميا اليوم الاثنين رد فعل حكومة كوريا الجنوبية على قرار طوكيو. وقال مسؤول في وزارة الخارجية "لقد اصبنا بخيبة امل كبيرة".
ورفض رئيس كوريا الجنوبية كيم داي جونغ استقبال وفد من كبار المسؤولين من الحزب الليبرالي الديموقراطي وصل الى سيول حاملا رسالة من رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي على الارجح حول هذه المسألة حسب ما افاد مصدر رئاسي في سيول.