رفضت هيئة قضائية أميركية منح مارك دافيد شابمان، الذي أطلق النار على جون لينون وقتله، قبل 20 عاما، إطلاق سراح مشروط، وذلك في أول محاولة له لإطلاق سراحه من السجن.
وقد استجوب ثلاثة من أعضاء هيئة إطلاق سراح السجناء بشروط شابمان، 45 سنة، لمدة 50 دقيقة صباح يوم الثلاثاء في سجن اتيكا الحكومي الذي تطبق فيه أشد التدابير الأمنية.
وبعد حوالي 4 ساعات من استجوابه، تسلم شابمان قرار الهيئة المكون من صفحة واحدة، والذي بدأ بجملة "رفض إطلاق السراح المشروط".
ووصفت الهيئة قيام شابمان بقتل لينون بأنه "عمل مدبر ولا مبرر له". وعلاوة على كون لينون أحد أشهر المغنين في العالم، فقد كان أيضا "زوجا وأبا لطفلين"، حسبما ورد في قرار الهيئة، والتي أضافت "إن دوافع عملك الشائن والعنيف قد غذاها على ما يبدو حبك للظهور، وخلال جلسة الاستماع لطلبك إطلاق سراحك المشروط، لاحظت الهيئة اهتمامك بالمحافظة على سمعتك السيئة تلك".
واختتمت الهيئة قرارها بالقول إن إطلاق سراح شابمان "قد يقلل من فظاعة فعلته، ويقوض احترام القانون".
ويقضي شابمان حكماً بالسجن يتراوح ما بين 20 سنة إلى المؤبد، بعد اعترافه بأنه مذنب بجريمة قتل من الدرجة الثانية في حزيران/يونيو 1981 لقتله نجم الروك لينون، خارج شقته في منتهاتن يوم 8 كانون الأول ،1980 أثناء عودته مع زوجته يوكو أونو بعد جلسة تسجيل.
ويعني قرار الهيئة أن شابمان سيبقى في السجن مدة عامين آخرين، قبل أن يكون في وسعه التقدم بطلب إطلاق سراحه بشروط في تشرين الأول 2002_(دبليو إي ان ان)