رسالة من بوش إلى صالح وصحيفة امريكية تكشف عن خلاف مع السفيرة دفع فريق التحقيق الامريكي لمغادرة صنعاء

تاريخ النشر: 10 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تسلم الرئيس علي عبدالله صالح رسالة من الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش قام بنقلها وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية والمبعوث الخاص للرئيس بوش إلى منطقة الشرق الأوسط الذي وصل إلى صنعاء في زيارة لليمن ضن جولته في المنطقة، في الوقت الذي كشفت صحيفة امريكية عن خلاف دب بين السفيرة الامريكية وفريق التحقيق بانفجار المدمرة كول دفعهم للمغادرة 

وقالت مصادر يمنية أن الرسالة تتعلق بالمستجدات الإقليمية وبخاصة التطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية، وبحث المسؤول الامريكي الأوضاع في المنطقة والجهود الأمريكية المبذولة لتهدئتها وتحريك عملية السلام في اطار تقرير متشيل.. كما تم بحث الأوضاع في العراق وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بأن الرئيس صالح أكد دعم الجمهورية اليمنية للجهود الأمريكية مشدداً على ضرورة تنفيذ تقرير ميتشل كمنظومة متكاملة ودون تجزئة أو انتقائية، وأشار خلال اللقاء إلى ضروة ممارسة المزيد من الضغوط على إسرائيل من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي الإسرائيلي بما من شأنه اقامة السلام العادل والشامل في المنطقة. 

ولم يصدر عن اليمن رسميا أي اشارة عما إذا كان قد تم بحث موضوع عودة المحققين الأمريكيين إلى صنعاء الذين تم ترحيلهم منها في 17من حزيران/ يونيو الماضي نتيجة تهديدات ارهابية، غير أن مصادر غربية أكدت بأن موضوع عودة المحققين يتوقف على موقف السفيرة الأمريكية بربارة بودين التي أكدت مصادر امريكية بأنها كانت على خلاف مع رئيس فريق المحققين نتيجة بعض المبالغات في مطالبهم حول أمنهم الشخصي ومنها السماح لهم بحمل أسلحة شخصية تتجاوز المسدسات الأمر الذي رفضته السفيرة والسلطات اليمنية في وقت سابق واعتبر من بين أسباب رحيل المحققين عن صنعاء. 

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" في عددها ليوم أمس الأول السبت إن مسؤولين أمريكيين كشفوا عن صراع بين السفيرة الأمريكية لدى اليمن وقائد فريق "مكتب المباحث الفيدرالي" (اف بي آي) المكلف بالتحقيق في حادثة تفجير المدمرة الأمريكية "يو أس إست كول" مما أدى إلى منع السفيرة لمسؤول "اب بي آي" من العودة إلى اليمن عقب الخلافات والمشادات الشخصية بينهما إلى جانب خلافات بين مكتب التحقيقات ووزارة الخارجية الأمريكية.  

وقال هؤلاء المسؤولون أن السفيرة الأميركية لدى اليمن، باربرا بودين منعت جون اونيل، رئيس فريق التحقيق حول تفجير المدمرة "كول" ومسؤول الأمن القومي في مكتب واشنطن التابع لمكتب المباحث الفيدرالي، من العودة إلى اليمن ويبدو أن بعض الصعوبات قد ظهرت لأول مرة بعد وقت قصير من وصول أونيل إلى اليمن غداة تفجير المدمرة(كول)  

وفيما تولى مكتب المباحث الأمريكي مسؤوليات جديدة بالتحقيق في جرائم في الخارج، يرى بعض المسؤولين أن المكتب كثيراً ما يحاول مباشرة التحقيق في هذه الجرائم بالطرق نفسها التي يتبعها في القضايا الداخلية من دون أن يأخذ في الاعتبار المشاكل الدبلوماسية والثقافية ذات الصلة بالعمل في الخارج—(البوابة)—(مصادر متعددة)