رحيل الكاتب والصحفي الفلسطيني محمد علي الطاهر (31 آب 1972) مؤلف كتاب ظلام السجن.

تاريخ النشر: 30 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ولد محمد علي الطاهر في نابلس 1896، وتلقى تعليمه الأولي في مدارسها. 

عمل مراسلاً لجريدة فتى العرب البيروتية في يافا، وكان من أوائل من حذروا من الأهداف الصهيونية في فلسطين. 

لجأ في مطلع الحرب العالمية الثانية إلى القاهرة هرباً من مظالم جمال باشا، لكن السلطات البريطانية سجنته سنتين 1915-1917 في معتقل الجيزة. 

حين انتهت الحرب عاد إلى فلسطين وشارك في تحرير جريدة سورية الجنوبية التي كانت تصدر في القدس، لكن اضطهاد الإنجليز له اضطره للهجرة إلى مصر. 

عمل في القاهرة على تأليف اللجنة الفلسطينية سنة 1920، وتولى رئاستها وكتب عن فلسطين في عدة صحف عربية محذرا من مخاطر الصهيونية ومن سعي بريطانيا لإنشاء دولة يهودية في فلسطين، وأقام علاقات وثيقة مع عدد من رجالات مصر الوطنيين. 

أصدر سنة 1924 جريدة الشورى وكانت تصدر معها نشرات مكتب الاستعلامات العربي الفلسطيني عن جرائم الاستعمار في سوريا وفلسطين، وكانت جريدته تعمل للقضايا العربية وتؤازر دعوات التحرر، فمنعت من دخول معظم الأقطار العربية الخاضعة للاستعمار خاصة سوريا وفلسطين، وكانت جريدته تعمل للقضايا العربية وتؤازر دعوات التحرر، فمنعت من دخول معظم الأقطار العربية الخاضعة للاستعمار خاصة سوريا وفلسطين، وصودرت أعدادها، فاضطر إلى إغلاقها وإعادة إصدارها بأسماء مختلفة منها: الرقيب، المنهاج، الناس، الجديد، الشباب، العلم المصري. 

لقي مصاعب جمة في القاهرة من سلطات الاحتلال البريطاني وأعوانها، اعتقل سنة 1925 وهدد بالطرد من مصر، واعتقل ثانية سنة 1940، ومرض، فنقل إلى أحد المستشفيات حيث تمكن من الهرب. وظل هائماً متنقلاً بين أقاليم مصر يغير اسمه وعمله، فأقام فترة في المنصورة باسم محمد التاجي، وفترة في سمنود باسم يعقوب البخاري، وحين تولى صديقه مصطفى النحاس الوزارة سنة 1942 أمر بعدم ملاحقته، وقد سجل ما عاناه في السجن والتشرد في كتابه ظلام السجن. 

حين كانت المساعي نشطة لإنشاء جامعة الدول العربية بذل كل ما في وسعه ليكون لفلسطين مكان فيها، وتم له ذلك. 

اعتقل للمرة الثالثة سنة 1949 لمدة شهر في معتقل هاكستب في القاهرة. 

غادر القاهرة سنة 1955 إلى بيروت، وتوفي ودفن هناك. 

منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في يناير سنة 1990. 

 

من مؤلفاته: 

 نظرات الشورى: خواطر ومقالات – القاهرة – 1932. 

 ذكرى الأمير شكيب أرسلان كتاب في أكثر من 500 صفحة. 

 ظلام السجن: سنة 1951 – مذكرات وهي في أكثر من 900 صفحة. 

 معتقل الهاكستب: سنة 1950 – في أكثر من 700 صفحة. 

 أوراق مجموعة: سنة 1948 – في أكثر من 500 صفحة.