رحيل الكاتب الإسباني سرفانتس (29 أيلول 1616) مؤلف دونكيشوت

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ولد سنة 1547 في أسرة نبيلة ولكنها فقيرة تنحدر من مدينة قرطبة، ودرس في جامعة سالامنكا ثم في مدريد.  

تأثرت دروسه الرسمية بسبب انصرافه إلى قرض الشعر، إلا أنه شخصياً كان يطالع من الكتب أكثر مما يتطلبه جدوله الدراسي. فلما بلغ الحادية والعشرين رحل إلى روما بحثاً عن الثروة.  

وفي العام التالي التحق جندياً في الحملة التي جُردت لتحرير قبرص من الحصار التركي. فجرح في معركة ليبانتو وشلت يده اليسرى. وفي سنة عام 1575، وكان قد عاد إلى إسبانيا، أسره المغاربة في الجزائر، فقضى خمس سنوات في السجن، وبعد إطلاق سراحه بأربع سنوات تزوج واستقر به المقام في مدريد. 

نشر روايته الأولى "غالاطيه" سنة 1584 فلم تحظ إلا بتقريظ عادي، ولم تلقَ مسرحياته العديدة التي أصدرها في تلك الآونة الرواج الذي لقيه القسم الأول من رائعته "دون كيشوت" الذي ظهرت سنة 1605. إنها بحق في طليعة الروايات العالمية التي ظهرت في أي أدب من الآداب، تصور نزاعاً هزلياً بين الأحلام والواقع. وبعد سنوات أصدر سرفانتس التتمة، فكانت في نظر النقاد أكثر روعة من القسم الأول. واستقبلتها الأوساط الأدبية العالمية بما تستحق من التقريظ. 

وخلال سني حياته الأخيرة كان يتلقى العون المادي من بعض أصدقائه ذوي النفوذ والجاه. ولكنه مع ذلك بقي فقيراً حتى وفاته في 29 أيلول سنة 1616. وفي العالم اليوم أكثر من 2350 طبعة من رواية "دون كيشوت" في 78 لغة عالمية.