ولد الروائي الفرنسي إميل زولا في 2/4/1840، بدأ بالكتابة في الصحف، ثم أصبح المدافع الأول عن المذهب الطبيعي في الأدب. نادى بوجوب قيام القصة على التفكير العلمي والوصف الدقيق لما هو كائن في المجتمع، وكان متحمسا للإصلاح الاجتماعي.
ومن بين قصصه العديدة، قصة أسرة "روجون ماكر" 1893، التي تصف انهيار تلك العائلة نتيجة لتأثير الوراثة والبيئة وبخاصة الإسراف في الخمر والانحلال الخلقي، ومن كتابته عن الاشتراكية وطبقة البروليتاريا ممثلة في عمل المناجم رباعية: "الخصوبة" 1899 و "العمل" 1901، و "الحقيقة" 1903، ولم يكمل الرباعية.
عارض المذهب الكاثوليكي وهاجم رجال الكنيسة ونظامها في عدة مقالات عنيفة.
تعزى شهرته إلى موقفه من قضية دريفوس المعروفة إذ تولى الدفاع بسلسلة من الخطب عنوانها "إني اتهم" عام 1898. حاربه أعداؤه المعارضون له في هذه القضية. ولما صدر ضده حكم على مقال نشره عام 1898 فر إلى إنجلترا ومكث عدة أشهر، مات بعدها مختنقا، في 29/9/1902.
