يجتمع وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد مع وزير الدفاع الالماني بيتر شتروك في مبنى وزارة الدفاع (البنتاغون) اليوم الجمعة في تحرك يهدف فيما يبدو لتحسين العلاقات بين عضوي حلف شمال الاطلسي التي تأثرت بسبب خلافات بشأن العراق.
ونقلت "رويترز" عن الميجر تيموثي بلير المتحدث باسم البنتاجون "طلب وزير الدفاع الاجتماع مع الوزير رامسفلد." وقال ان الاثنين سيعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا.
ورفض رامسفلد ان يلتقي مع شتروك خلال اجتماع حلف شمال الاطلسي الذي استمر يومين في وارسو في ايلول / سبتمبر فيما ينظر اليه على انه رد فعل علني على ما وصفته واشنطن بالعلاقات الثنائية "المسممة".
وتوترت العلاقات بسبب موقف المستشار الالماني جيرهارد شرودر الصريح من أي غزو اميركي للعراق وهو موقف اكتسب شعبية هائلة بين الناخبين الالمان وساعد في اعادة انتخاب شرودر في ايلول/ سبتمبر الماضي.
وقال مسؤولون بوزارة الدفاع ان رامسفلد وشتروك سيبحثان عدة موضوعات من بينها العرض الذي اشارت اليه تقارير بأن المانيا وهولندا ستقودان قوة المساعدة الامنية الدولية في افغانستان عندما تنتهي فترة تركيا في كانون الأول / ديسمبر القادم.
وقال بلير ان الرجلين سيبحثان مساهمة المانيا في قمة حلف الاطلسي التي ستعقد في براج هذا الشهر.
وبالاضافة الى موقف شرودر من أي غزو اميركي للعراق للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين اشارت تقارير الى ان الرئيس الاميركي جورج بوش استشاط غضبا بسبب التصريحات المزعومة لوزيرة العدل الالمانية السابقة هيرتا دويبلر جميلين التي شبهت فيها بوش بهتلر.
واستقالت دويبلر جميلين تحت ضغوط بعد الانتخابات الالمانية لكنها نفت ما نسب اليها بقولها ان حملة بوش ضد العراق كانت خدعة استخدمها هتلر لتشتيت الانتباه عن القضايا المحلية.
ووسط توترات مستمرة مع الولايات المتحدة بشأن العراق قالت المانيا في نيويورك الاسبوع الماضي ان تحالفها مع واشنطن يمثل "حجر الزاوية" لسياستها الخارجية واكدت مجددا التزامها باسرائيل أقوى حليف للولايات المتحدة في الشرق الاوسط—(البوابة)