رئيس الوزراء التركي يرفض الربط بين الانضمام الاتحاد الأوروبي والانسحاب من قبرص

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن رئيس الوزراء التركي بولند اجاويد اليوم الأربعاء انه وجه رسالة الى وزراء الاتحاد الأوروبي مفادها ان تركيا لن تتنازل في رفضها الربط بين ترشيحها للانضمام الى أوروبا ومشكلة جزيرة قبرص. 

وقال اجاويد لنواب حزب اليسار الديموقراطي الذي يرأسه "لقد وجهت اليوم رسالة الى الوزراء والمسؤولين الأوروبيين اشرح لهم بوضوح تصميم تركيا إزاء هذه المسالة" كما أوردت وكالة الأناضول. 

وحددت المفوضية الأوروبية في برنامج الشراكة مع تركيا الذي نشر الأسبوع الماضي لتركيا ضمن الأهداف السياسية التي يجب ان تنجزها في العام 2001 تقديم "دعم لجهود الأمين العام للأمم المتحدة في إطار الحوار السياسي لكي يتمكن من إدارة العملية الهادفة لإيجاد اتفاق شامل حول مسالة قبرص إيجابيا". 

وأشادت الحكومة التركية بهذا البرنامج باستثناء الفقرة المتعلقة بقبرص. 

واضاف اجاويد "لقد قلنا (للاتحاد الأوروبي) ان النزاع القبرصي يخص المجموعتين في الجزيرة وانه يجب ان لا يتدخل أحد في هذه المشكلة. ولقد أعطيت لنا ضمانات في هذا المجال". 

وتابع "يبدو الآن انهم تراجعوا عن وعودهم. ولن نقبل بهذا أو نسمح به أبدا". 

وشجب اجاويد مرة جديدة مجمل اقتراحات الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان للقادة القبارصة. وفي وثيقة سلمت الى الرئيس القبرصي غلافكوس كليريدس والزعيم القبرصي التركي رؤوف دنكطاش في جنيف حيث شاركا بين الأول والعاشر من تشرين الثاني/نوفمبر في جولة خامسة من المفاوضات غير المباشرة برعاية الأمم المتحدة، كرر انان بعض الأفكار المؤيدة لقيام جمهورية واحدة في الجزيرة تتمتع بحكومة واحدة بالإضافة الى عودة القبارصة اليونانيين الى القسم الشمالي من الجزيرة الذي تحتله تركيا. 

واضاف اجاويد ان "الجانب التركي لا يمكن ان يقبل أيا من هذه الاقتراحات. على كل العالم ان يفهم انه لن يكون هناك تسوية في حال عدم الاعتراف بدولتين في قبرص". 

وتابع انه في حال تطبيق هذه الاقتراحات فان ذلك سيشكل تهديدا للقبارصة الأتراك ولأمن تركيا في الوقت نفسه. 

وكان دنكطاش أعلن رفضه اقتراحات انان أيضا. 

يشار الى ان قبرص مقسومة منذ عام 1974 اثر تدخل الجيش التركي ردا على محاولة انقلاب للقوميين القبارصة اليونانيين بإيعاز من أثينا بهدف ضم الجزيرة الى اليونان—(ا.ف.ب)