ذكر رئيس المجلس الوطني العراقي الموحد احمد الجلبي اليوم " انه لا احد سيساعد رئيس النظام العراقي صدام حسين أو يقف الى جانبه في حال قررت واشنطن الاطاحة به ".
وابلغ جلبي صحيفة "لا كروي" الفرنسية اليوم ان الاطاحة بصدام لن تستغرق سوى بضعة اسابيع في حال تم الاعداد لعملية مثل هذه إعدادا جيدا وان قوات المعارضة قد تكون جاهزة في غضون 3 اشهر. واوضح جلبي للصحيفة انه لم يتلق حتى الان تعهدا من واشنطن باستعدادها لتدريب قواته او تسليحهم مرحبا في الوقت نفسه بالقرار الذي اتخذه الرئيس الاميركي جورج بوش في كانون الثاني/يناير الماضي باستئناف المساعدات الأميركية لمجلسه .
وقال جلبي ان "الاطاحة بصدام سهلة للغاية اذا كان لدى واشنطن الرغبة بالقيام بذلك ".
وكان الكونغرس قد اقر تقديم مساعدة قدرها حوالي 100 مليون دولار لدعم نشاطات الحركات المعارضة في وقت سابق الا ان الخلافات المستمرة فيما بينهما جعلت من القرار امرا ليس بالسهل .
وبين جلبي للصحيفة ان واشنطن تعمل حاليا مع المجلس من اجل عقد مؤتمر الشهر المقبل يضم ضباطا سابقين في الجيش العراقي، مشيرا إلى انه يرغب بعقد مؤتمر للمعارضة العراقية في المستقبل القريب . واعرب جلبي عن تصوره بان افضل وسيلة للاطاحة بصدام هي ان يقوم الشعب العراقي بالإطاحة به بمساعدة من واشنطن، مؤكدا ان "اهم ما يمكن فعله هو الإطاحة به " وانه لا مانع لديه من ان تقوم واشنطن بعمل ذلك بنفسها إن شاءت.
واضاف ان دولا عدة اصبحت اكثر قلقا من اصرار النظام العراقي على عدم السماح للمفتشين الدوليين بالعودة الى العراق منذ 1998 الامر الذي يثير شكوكا بان النظام يعكف فعلا على تطوير اسلحة دمار شامل وعلى رأسها الأسلحة الكيماوية والبيولوجية وهو ما جعل كثيرين يعتقدون ان ضربة أميركية للعراق أضحت وشيكة خصوصا في ظل التصعيد الأميركي الأخير حيال العراق ووصفه بانه احد اقطاب "محور الشر ".
يذكر انه في الوقت الذي ترحب فيه الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن بضرورة عودة المفتشين الدوليين الى العراق إلا ان كلا من روسيا والصين وفرنسا تعارض توجيه اية ضربة عسكرية اليه --(البوابة)