رئيس المعارضة العراقية: لا أحد سيساعد صدام حال قررت أميركا مهاجمته

تاريخ النشر: 27 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكر رئيس المجلس الوطني العراقي الموحد احمد الجلبي اليوم " انه لا احد سيساعد رئيس النظام العراقي صدام حسين أو يقف الى جانبه في ‏حال قررت واشنطن الاطاحة به ".‏ ‏  

وابلغ جلبي صحيفة "لا كروي" الفرنسية اليوم ان الاطاحة بصدام لن تستغرق سوى ‏بضعة اسابيع في حال تم الاعداد لعملية مثل هذه إعدادا جيدا وان قوات المعارضة قد ‏ ‏تكون جاهزة في غضون 3 اشهر.‏ ‏ واوضح جلبي للصحيفة انه لم يتلق حتى الان تعهدا من واشنطن باستعدادها لتدريب ‏ ‏قواته او تسليحهم مرحبا في الوقت نفسه بالقرار الذي اتخذه الرئيس الاميركي جورج ‏ ‏بوش في كانون الثاني/يناير الماضي باستئناف المساعدات الأميركية لمجلسه .‏ ‏  

وقال جلبي ان "الاطاحة بصدام سهلة للغاية اذا كان لدى واشنطن الرغبة بالقيام ‏بذلك ".‏ ‏  

وكان الكونغرس قد اقر تقديم مساعدة قدرها حوالي 100 مليون دولار لدعم نشاطات الحركات المعارضة في وقت سابق الا ان الخلافات المستمرة فيما بينهما جعلت من ‏القرار امرا ليس بالسهل .‏ ‏  

وبين جلبي للصحيفة ان واشنطن تعمل حاليا مع المجلس من اجل عقد مؤتمر الشهر ‏ ‏المقبل يضم ضباطا سابقين في الجيش العراقي، مشيرا إلى انه يرغب بعقد مؤتمر ‏ ‏للمعارضة العراقية في المستقبل القريب .‏ ‏ واعرب جلبي عن تصوره بان افضل وسيلة للاطاحة بصدام هي ان يقوم الشعب العراقي بالإطاحة به بمساعدة من واشنطن، مؤكدا ان "اهم ما يمكن فعله هو الإطاحة به " وانه ‏لا مانع لديه من ان تقوم واشنطن بعمل ذلك بنفسها إن شاءت.‏ ‏  

واضاف ان دولا عدة اصبحت اكثر قلقا من اصرار النظام العراقي على عدم السماح ‏ ‏للمفتشين الدوليين بالعودة الى العراق منذ 1998 الامر الذي يثير شكوكا بان النظام ‏ ‏يعكف فعلا على تطوير اسلحة دمار شامل وعلى رأسها الأسلحة الكيماوية والبيولوجية وهو ما جعل كثيرين يعتقدون ان ضربة أميركية للعراق أضحت وشيكة خصوصا في ظل ‏ ‏التصعيد الأميركي الأخير حيال العراق ووصفه بانه احد اقطاب "محور الشر ".‏ ‏  

يذكر انه في الوقت الذي ترحب فيه الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن ‏بضرورة عودة المفتشين الدوليين الى العراق إلا ان كلا من روسيا والصين وفرنسا ‏ ‏تعارض توجيه اية ضربة عسكرية اليه --(البوابة)‏