قال كريج باريت رئيس انتل كورب أن تراجع صناعة الكمبيوتر العالمية تسبب في تأجيل اتخاذ قرار بشأن بناء مصنع جديد لانتاج رقائق الكمبيوتر في اسرائيل.
وقال باريت للصحفيين في القدس يوم الاثنين "لم نتخذ قرارا بالمضي قدما لاسباب اقتصادية. هناك تراجع في الصناعة وهذا يعوق الحاجة للتوسع. لكننا ما نزال نقوم خياراتنا."
وقالت انتل وهي كبرى شركات انتاج الرقائق في العالم في وقت سابق هذا العام انها تبحث بناء مصنع لانتاج الرقائق بقيمة 3.5 مليار دولار بجوار منشاتها الحالية في مدينة كريات جات الجنوبية. وسبق ان قالت الحكومة الاسرائيلية انها ستقدم منحة الى انتل للمساعدة في تمويل المشروع.
لكن باريت قال اليوم "انه وقت عصيب لصناعة التكنولوجيا المتقدمة وصناعة الكمبيوتر تتراجع... نعتقد انه سيكون هناك انتعاش بحلول نهاية العام لكن لا يوجد احد متأكد."
واضر تراجع الاقتصاد العالمي بانتل التي كررت الاسبوع الماضي ان مبيعاتها في الربع الثاني من العام ستحقق الحد الادنى من نطاق توقعاتها الذي يتراوح بين 2ر6 و8ر6 مليار دولار. وتقل هذه التوقعات بنسبة 25 في المئة عن مبيعات الربع نفسه من العام الماضي والتي بلغت 3ر8 مليار دولار.
وقال باريت ان انتل تبحث اماكن اخرى وستراجع نطاقا من الشروط المالية والسياسية. غير انه أوضح انه غير قلق من حالة عدم الاستقرار الحالية بين اسرائيل والفلسطينيين.
ومضى يقول "هذا استثمار طويل الاجل. لا نقلق من المشكلات قصيرة الاجل."
شارون يلتقي رئيس شركة "انتل"
من ناحية اخرى، أعلن بيان لرئاسة الوزراء الإسرائيلية في القدس ان رئيس الوزراء ارييل شارون تحدث يوم الاثنين مع رئيس شركة "انتل" العملاقة الأميركية، كريج باريت الذي ينوي استثمار 3.5 مليارات دولار في إسرائيل.
واشار البيان الى ان "رئيس انتل ومرافقيه يزورون حاليا اسرائيل بهدف وضع اللمسات الاخيرة على اتفاق ينص على توسيع نشاطات الشركة في كريات غاد (جنوب تل ابيب) بمبلغ اجمالي قدره 3.5 مليارات دولار".
واضاف البيان ان "شارون ركز على الامتيازات الاقتصادية والتكنولوجية المتوفرة في اسرائيل في مجال الصناعات المتطورة والتي يمكن ان تستفيد منها شركة انتل".
ومن جهة اخرى قال رئيس الوزراء لضيوفه انه "بالرغم من الوضع الامني، فان الاقتصاد الاسرائيلي لا يزال مستقرا".
وفي السنوات الاخيرة، شهدت التكنولوجيا العالية انتشارا واسعا وجلبت استثمارات اجنبية قياسية في اسرائيل ولعبت دورا رائدا في مجمل الاقتصاد الاسرائيلي الذي شهد نموا قدره 6% عام الفين.
واعتبر بيتاهاي بار شافيت، المسؤول عن التوقعات الاقتصادية في بنك "هابواليم" وهو اكبر بنك في البلاد، ان النمو لن يتعدى 2.5% هذه السنة—(البوابة)—(مصادر متعددة)