البوابة- ايـاد خليفة
اكد مصدر مسؤول في الحكومة الفلسطينية ان رئيس الوزراء الفلسطيني سيحمل الى اللقاء مع شارون عدة مطالب تبدأ بما يتعلق بتسهيل الحياة اليومية للمواطن الفلسطيني وتنتهي بقضية الجدار الذي تبنيه اسرائيل داخل الاراضي الفلسطينية
وقال الدكتور حسن ابو لبدة امين عام مجلس الوزراء في تصريحات خص بها البوابة
ان رئيس الوزراء الفلسطيني سيحمل معه طلبات واضحة ومبرمجة وهي متطلبات اساسية لاعطاء فرصة لاعادة انطلاق عملية السلام ومن دون هذه المتطلبات من الصعب الحديث عن أي لقاء اسرائيلي ذو مغزى.
واوضح المسؤول الفلسطيني ان ابو علاء سيحمل في حقيبته عدة مطالب تركز على الناحية الحياتية اليومية الفلسطينية وكل ما له علاقة بالتخفيف عن المواطن الفلسطيني وانعاش وضعه الاقتصادي وايضا ستكون المطالب ذات علاقة بعودة اسرائيل الى خطوط 28 ايلول/ سبتمبر وهو تاريخ انتفاضة الاقصى، كما تتعلق المطالب لايفاء اسرائيل بالتزاماتها لتوقيف الاستيطان وايضا ابلاغها بان هذا الجدار الذي الذي تقوم ببنائه يجب ان يزال وان اصرت عليه يجب ان يكون داخل خط الرابع من حزيران عام 1967 .
وكان ابو لبدة نفسه عقد عدة اجتماعات مع ودوف فايسغلاس مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي تمهيدا للقاء المرتقب بين رئيس الحكومة الفلسطينية أحمد قريع ونظيره الإسرائيلي أرييل شارون.
وقال ابو لبده ان لقائه كان استكشافيا لغرض معرفة حقيقة الموقف الاسرائيلي اتجاة القضايا التي يمكن ان تشكل نقطة انطلاق لاعادة اسرائيل لالتزاماتها بخارطة الطريق والعودة الى مسار المفاوضات.
وفي غمار هذه اللقاءات والحديث عن هدنة ستبرمها الفصائل الفلسطينية مع اسرائيل بوساطة مصرية اعلن ارئيل شارون انه سيوقف عمليات اغتيال الفلسطينيين ان اوقفت الفصائل عملياتها داخل العمق الاسرائيلي الا ان المسؤول الفلسطيني اعلن ان رئيس الوزراء الاسرائيلي يقوم بحملة علاقات عامة وحملة خداع للرأي العام الاسرائيلي والعربي والفلسطيني واشار ابو لبدة الى ان شارون يتحدث في مجال ويمارس في مجال اخر بالتالي التصريحات التي اطلقها رهن ما يمكن ان نراه على الارض وقال ابو لبدة ان هذه التصريحات صحفية ونحن لا ناكل ولانشرب من التصريحات الصحفية-(البوابة)