دعا دوغلاس فيث، مساعد وزيرة الدفاع الاميركي للشؤون السياسية "العالم المتحضر" الى مساعدة العلماء المسلمين المعتدلين من اجل تمكينهم من "حماية دينهم من المتطرفين".
وفي كلمة ألقاها الاثنين، أمام مركز دراسات "هريتيدج فاونديشن"، قال فيث ان "العديد من زعماء المسلمين لا يقرون التفجيرات الإنتحارية. لكن الكثير منهم التزم الصمت أو روع ليعرب عن تأييده للإرهابيين".
واضاف ان "العالم المتحضر يمكنه بذل المزيد لدعم رجال الدين المعتدلين وحمايتهم وتوفير منابر لهم لحماية دينهم من المتطرفين".
وقال فيث إن الولايات المتحدة "من مصلحتها تكبير" أصوات رجال الدين المعتدلين لكنه لم يحدد كيف يتم ذلك.
وقارن المسؤول الاميركي الحرب التي أعلنها الرئيس الأميركي جورج بوش على الإرهاب بالحرب التي أعلنها الرئيس الأسبق رونالد ريغان على الشيوعية السوفيتية أثناء الحرب الباردة.
وقال ان "معركة الأفكار" تعد جزءا مهما من خطة بوش إلى جانب القضاء على الشبكات المتطرفة وحماية الأراضي الأميركية.
وتابع ان "معركة الأفكار في الحرب العالمية على الإرهاب تعد بدرجة كبيرة حربا داخل عالم الإسلام بين المتطرفين والذين يعارضونهم في العالم الإسلامي."
وأشار إلى أن الولايات المتحدة يجب أن تضمن معاقبة الإرهاب وأن تدفع الدول الراعية للإرهاب الثمن.
ومضى يقول "لكن جهودنا يجب أن تستهدف كذلك تجنيد الإرهابيين وتعليمهم مبادئ الإرهاب."
وأضاف "أيا كانت درجة نجاحنا في قتل واعتقال الإرهابيين أو اعتراض أسلحتهم وأموالهم لا يمكننا كسب الحرب على الإرهاب ما لم نتمكن من منع ظهور إرهابيين جدد."
من جهة ثانية، دافع فيث عن خطط الحرب في العراق، وهو المسؤول عن وضعها، وذلك في مواجهة انتقادات الذين يقولون إن اخطاء في الحسابات أودت بحياة الكثيرين من الجنود الأميركيين وكلفت الكثير من المال.
وقال ان "التخطيط لما بعد الحرب لا يتعلق بتوقع أشياء بعينها يمكن أن تحدث بعد ستة أشهر أو عام ثم وضع خطط مفصلة استنادا على هذه التوقعات."—(البوابة)—(مصادر متعددة)