دمشق - البوابة
وزعت السلطات السورية المختصة قبل قليل خبرا على وكالات الأنباء حول مراسم جنازة الرئيس السوري حافظ الأسد، ثم قامت بعد لحظات بسحبه فيما فسر بأنه خطوة لإدخال تعديلات على هذه المراسم.
وجاء في بيان المراسم "تجري الترتيبات اللازمة لتشييع جثمان الراحل العظيم المغفور له السيد الرئيس حافظ الأسد بعد غد الثلاثاء، وقد تقرر أن تبدأ المراسم عند الساعة الثامنة من صباح الثلاثاء حيث ينقل النعش على الاكف من منزل الرئيس(…) الذي أقام فيه طيلة العقود الثلاثة الماضية متوجها إلى ساحة الأمويين، وفي ساحة الأمويين يجري (..) وداع شعبي كبير، بعد ذلك يتوجه موكب التشييع الرسمي والشعبي خلف النعش الذي ينقل على عربة مدفع مجللة بالعلم العربي السوري ترافقه ثلة تمثل مختلف صنوف الأسلحة ، ومن ساحة الأمويين يسلك الموكب المهيب أوتوستراد المزة باتجاه مطار المزة حيث سيصل إلى المطار عند الساعة 11 قبل الظهر وبعد ذلك ينقل جثمان (..) بطائرة خاصة إلى مطار الشهيد باسل الأسد في محافظة اللاذقية".
"وفي اللاذقية تستقبل الجماهير جثمان (..) ويجري في مطار الشهيد باسل الأسد وعلى امتداد الطريق العام المؤدي إلى مدينة القرداحة مسقط راس الفقيد تودع الجماهير الفقيد الذي حظي بمكانة مرموقة بين زعماء العالم"، "ويصل جثمانه على عربة مدفع إلى جامع السيدة ناعسة (والدة الرئيس الراحل) في القرداحة عند الساعة 3 بعد الظهر حيث يسجى الجثمان لالقاء نظرة الوداع الأخيرة من قبل كبار الزوار والضيوف وابناء الأمة…". و"بعد صلاة العصر وصلاة الجنازة تجري مراسم دفن الفقيد في ضريح العائلة" . "ويستقبل بشار الأسد وإخوانه وقياد الحزب وقيادة الجبهة الوطنية المعزين في السرادق الكبير" المخصص لتقبل العزاء.
في غضون ذلك عمت شوارع اغلب شوراع دمشق مظاهرات التأييد لبشار الأسد، ولوحظ أن المتظاهرين رددوا شعارات جديدة غلب عليها الطابع الطائفي تفيد "ابو باسل وين وين بين الحسن والحسين". في اشارة إلى نجلي الإمام علي الحسن والحسين الذين قضيا نحبهما على أيدي الأمويين في مذبحة كربلاء بالعراق، وفي وقت لاحق تبين أن أصحاب الهتافات هذه هم مجموعات من اللبنانيين الجنوبيين الذين قدموا إلى دمشق للمشاركة في تشيع الرئيس السوري.