نقلت صحيفة "النهار" اللبنانية عن وكالة "بلومبرغ" الاميركية خبرا مفاده أن الرئيس السوري بشار الاسد صرح خلال زيارته لتركيا أن دمشق ستعيد الى العراق 200 مليون دولار كان الرئيس العراقي السابق صدام حسين أودعها المصارف السورية.
ونقلت عنه أن هذا الامر سينجز و"أنها مسألة تقنية لا سياسية".
وجاء تصريح الاسد في اسطنبول حيث كان يلتقي مجموعة من رجال الاعمال تحدث اليها عن الاستثمارات في سوريا وعن فتح بورصة في دمشق.
وقالت الوكالة أن الاسد رفض الافصاح عن المدة التي ستستغرقها اعادة الاموال, وعن ماهية المسائل التقنية المطلوب حلها لهذه الغاية.
ويذكر أن مسؤولين عراقيين وآخرين من الادارة المدنية الاميركية الموقتة في العراق تحدثوا عن وجود نحو ثلاثة آلاف مليون دولار في مصارف سورية, وقالوا إن زيارات ولقاءات عدة حصلت في الاشهر الاخيرة للبحث في هذه المسألة. وأضافوا أن مسؤولين أميركيين أكدوا احراز تقدم ووجود بعض التعاون من سوريا للتوصل الى صيغة تعامل.
وعلق المستشار في وزارة الدفاع الاميركية ريتشارد بيرل على ذلك بأن هذا المبلغ هو "عربون", وان لدى المسؤولين السوريين مزيداً من الاموال. واعتبر أن "استعدادهم لاعادة الاموال العراقية مؤشر لكون إظهار عزمنا على اتخاذ خطوات عملية يثمر نتائج". وهو كان يتحدث عن ضرورة تبني سياسة أكثر تشدداً ووضوحاً مع كل دول العالم, وخصوصاً دول الشرق الاوسط, في مناسبة صدور كتابه الجديد "نهاية للشر".
