دمشق تأمل في مواصلة المفاوضات مع أنقرة

تاريخ النشر: 26 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عبر وزير الري السوري طه الأطرش عن أمله في انضمام تركيا قريبا الى المفاوضات التي تجريها بلاده مع العراق لتقاسم مياه نهر دجلة، بعد ان تم التوصل الى اتفاق بشأن مياه الفرات·  

وقال الاطرش هذا الموضوع متفق عليه، موضحا ان الاتفاق جار الآن على نهر دجلة الذي يمر بين سوريا والعراق· 

واضاف الوزير السوري الذي كان يتحدث لصحيفة الوطن القطرية انه آن الأوان للتوصل إلى اتفاق مشترك بين الدول الثلاث لتقسيم مياه النهرين·  

وقال نأمل أن يستجيب الوزير التركي لهذا النداء ليجلس معنا والعودة للمباحثات ليتم الاتفاق والتنسيق بين دول ثلاث متجاورة عاشت منذ التاريخ على استهلاك مياه النهرين· 

وكان وكيل وزارة الري العراقية سلمان حسين اعلن في بداية الشهر الجاري ان العراق وسوريا اتفقا على نسب تقاسم مياه نهر الفرات، ذلك في اطار تصورات وضعها البلدان ووقعا اتفاقا بشأنها في يناير الماضي· واضاف حسين ان الاتفاق النهائي لقسمة مياه نهر الفرات بين العراق وسوريا قد جرى على تحديد نسبة 58 في المئة من مياه النهر الى العراق و42 في المئة الى سوريا· 

يذكر ان نهر الفرات الذي يبلغ طوله 2900 كيلومتر ينبع من تركيا ويجري فيها على امتداد 440 كيلومترا قبل ان يعبر الاراضي السورية على امتداد 675 كلم ثم يدخل الاراضي العراقية ليلتقي بنهر دجلة في القرنة (جنوب) ليشكلا شط العرب الذي يصب بمياه الخليج· اما نهر دجلة فيبلغ طوله 1970 كيلومترا منها 300 كيلومتر في الاراضي التركية، ويمر على مسافة صغيرة في الاراضي السورية ثم يدخل الاراضي العراقية·  

وغالبا ما كانت تركيا توقف مجرى المياة بحجة بناء السدود وقد استخدمت هذه الحجة في الضغط على دمشق لتغغير مواقف تعارض المصالح التركية—(البوابة)—(مصادر متعددة)