دفن صبري البنا (ابو نضال) في بغداد اليوم ضمن اجواء متكتمة

تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن تنظيم "فتح-المجلس الثوري" في بيان اليوم الثلاثاء ان زعيمه صبري البنا (ابو نضال)، الذي توفي في ظروف غامضة في بغداد الشهر الماضي، تم دفنه في العاصمة العراقية اليوم في ظل اجواء من التكتم الشديد. 

وقال البيان الذي بثته وكالة الاسوشييتد برس ان المخابرات العراقية كان سلمت جثة ابي نضال الى احد اقربائه في بغداد اليوم الثلاثاء. 

واوضح البيان ان زعيم تنظيم المجلس الثوري دفن في نفس اليوم "بحضور حفنة من افراد اسرته، وبمشاركة ضابط مخابرات عراقي حضر للتاكد من انه تم دفنه". 

واضاف البيان ان ابو نضال كان ابدى رغبته في ان يدفن في مدينة نابلس في الضفة الغربية "ولكن العديد من العرب، بالاضافة الى المخابرات الصهيونية، حالوا دون ذلك". 

وكان رئيس جهاز الاستخبارات العراقية طاهر جليل حبوش اعلن في مؤتمر صحفي في 20 اب/اغسطس ان زعيم تنظيم "فتح-المجلس الثوري" صبري البنا (ابو نضال)، قد انتحر داخل شقته في بغداد باطلاق رصاصة في فمه في وقت كان يفترض ان يقاد للاستجواب من قبل السلطات العراقية.  

وقال ان (ابو نضال) دخل العراق بطريقة غير مشروعة و"بعد ان دققنا لفترة طويلة تمكنا من معرفة مكان اقامته حيث تبين انه ساكن في منطقته باسم هو ليس اسمه في الجواز".  

واوضح "حين معرفتنا بالمكان اخبرنا الجهات العليا حيث امروا باحالته الى المحاكم وشكلت مجموعة امنية قاموا بالذهاب الى داره ليبلغوه انه دخل بطريقة غير شرعية مما يترتب على ذلك اجراءات قانونية وعليه ان يرافقهم".  

وتابع "رحب ابو نضال بالفكرة واستاذن منهم كي يذهب ليغير ملابسه.. ثم سمعوا صوت اطلاق نار فتبين انه انتحر بمسدسه وهو من نوع (سميث) من خلال اطلاق النار في فمه".  

هذا، وقد رحبت الولايات المتحدة بنبا موت البنا الذي اعتبرته ارهابيا "جبانا ومقيتا". 

وقد بلغ عدد ضحايا العمليات التي كان البنا مسؤولا عنها حوالي 900 بين قتيل وجريح، وتتحمل حركته التي انشقت عن حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسؤولية اغتيال ممثلي منظمة التحرير الفلسطينية في لندن وباريس وروما ومدريد وبروكسل والكويت، الى جانب تفجير مكاتب المنظمة في اسلام اباد مما اسفر عن مقتل اربعة اشخاص.  

وكان مسؤول كبير في المعارضة العراقية اتهم في تصريحات لـ"البوابة" المخابرات العراقية بتصفية ابو نضال.  

وقال ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، د. حامد البياتي ان "أبو نضال جرت تصفيته قبل أيام ثلاثة على أيدي المخابرات العراقية.. ولم ينتحر". –(البوابة)—(مصادر متعددة)