اعلن مسؤول في وزارة التعليم العالي الايرانية الاربعاء ان الوزارة وهيئة من الامن الداخلي دعت الطلاب الى انهاء حركة احتجاجهم على الحكم بالاعدام الصادر بحق المثقف هاشم اغاجاري.
ونقلت وكالة الانباء الطلابية "اسنا" عن نائب الوزير غلام رضا ظريفيان قوله "مع انهما يجدان الاحتجاجات في الاوساط الجامعية عادلة" فان الوزارة ومجلس الامن في البلاد يريدان "الحفاظ على الهدوء ووقف هذه الاعمال من اجل عودة الحياة الى طبيعتها في الجامعات".
ويضم مجلس الامن في البلاد الى جانب وزير الداخلية عبد الواحد موسوي لاري، مسؤولي الشرطة.
لكن 160 نائبا دعوا الطلاب واساتذتهم الى مواصلة الاحتجاج ضد "هذا الحكم المخجل الذي يمس بشرعية نظامنا الاسلامي".
وكتب النواب في رسالة وجههوها الى الجامعات ونشرت لكن بدون ذكر اسمائهم ان الهدوء الذي تظاهر فيه الطلاب منذ 9 تشرين الثاني/نوفمبر "احبط مخططات انصار العنف".
وقالوا "اولئك الذين اصدروا هذا الحكم يسعون الى تحويل حركة الطلاب المدروسة في اتجاه الفوضى والعنف للتمكن من قمعها" كما حصل في تموز/يوليو 1999.
ووافقهم ظريفيان الرأي ايضا بقوله انه حتى ذلك الحين "كانت حكمة الطلاب وقوات الامن تحول دون تمكن عناصر لا يمكن ضبطها من خلق اضطرابات".
وحكم على اغاجاري بالاعدام في 6 تشرين الثاني/نوفمبر لدعوته في خطاب القاه في حزيران/يونيو الى "تجديد" الاسلام، معتبرا ان المسلمين "ليس عليهم ان يتبعوا رجل الدين بشكل اعمى".
وانتقد الاصلاحيون وبعض المحافظين الحكم الذي اثار ايضا موجة احتجاج في البلاد عبر تظاهرات طلابية ضخمة دفعت بالمرشد الاعلى للجمهورية اية الله علي خامنئي الى ان يامر في 17 تشرين الثاني/نوفمبر بمراجعة الحكم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)