طالبت دراسة للمنظمة العربية للتنمية الصناعية بالاهتمام بصناعة السيارات في العالم العربي باعتبارها صناعة استراتيجية وهدفا قوميا تضعه الدول العربية في أولويات التخطيط الاقتصادي وتوجيه الاستثمارات لتطوير التكنولوجيا من خلال البحث العلمي.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية ان الدراسة ذكرت أن المهلة الزمنية لتحرير التجارة العالمية في حدود 10 سنوات تعتبر جيدة وفرصة مهمة لصناعات السيارات لإعادة تأهيلها وإعداد المؤسسات والمنشآت ورفع القدرات المتنامية للمنتجات.
وبينت أن صناعة السيارات يمكن أن تكون فرصة مهمة لبناء تعاون إقليمي ووضع أسس عمل مشترك في هذا المجال من خلال الاستفادة من قيام منطقة التجارة الحرة العربية مناشدة الدول العربية السعي لتحقيق مكانة متميزة في هذه الصناعة بتوجيه الاستثمارات المشتركة للعمل على خفض تكلفة الإنتاج. وأكدت دراسة المنظمة العربية للتنمية الصناعية ضرورة أن تهدف السياسات الرسمية في الدول العربية إلى تقليل انتشار الطرازات والمكونات وأن يسير ذلك جنبا إلى جنب مع تحرير الاستيراد وإيجاد مدخل إقليمي للتصنيع مشيرة إلى ضرورة اتباع صناعة السيارات العربية للمواصفات والمقاييس الدولية في التصنيع والجودة.
وذكرت أن السوق العربية المتحدة كبيرة وسيصل الطلب فيها إلى حوالي مليون و 170 ألف سيارة ركوب وعربة تجارية عام 2005 مضيفة أنها سوف تكون مغرية للشركات العالمية العملاقة في حال اتفاق الدول العربية أو عدد منها على قيام مشروع عربي مشترك لإنتاج السيارات بالحجم الاقتصادي – (البوابة)