خمسة معادن مستخدمة في طب الأسنان يمكن أن تؤدي إلى مخاطر صحية

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لدى دراسة 130 مادة معدنية مستخدمة في طب الأسنان وجد الباحثون أن هناك خمسة معادن يمكن أن تؤدي إلى نمو الأورام مع الوقت وهي: الكروم، والنيكل، والكوبالت، والباريوم والكادميوم. 

وبالإضافة إلى أن هذه المعادن تؤدي إلى تأثيرات سُمية فإن بعض المعادن مثل النيكل قد تؤدي إلى حساسية عالية في اللثة. 

وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية أن هذه الدراسة أجريت على إثر المخاوف التي أبداها الأطباء بعد صدور دراسات تؤكد إمكانية حدوث تأثيرات سمية من استخدام الزئبق في بعض حشوات الأسنان. واستنادا إلى هذا التقرير ستقوم السلطات الصحية البريطانية بمنع استخدام المعادن الخمسة المذكورة بدءا من الشهر الحالي. 

هذه الخطة الجديدة قد تستقبل من الجيل الجديد بارتياح، لكن ستثير قلق آلاف الناس الذين يحملون بين أسنانهم أنواعاً معدنية متعددة على شكل حشوات أو جسور منذ عشرات السنين. 

الخلائط المعدنية 

تستخدم الخلائط المعدنية بشكل واسع في طب الأسنان لأنها أقوى من المعادن الصرفة من حيث المتانة والاستمرارية. 

وتكون كذلك أكثر ليونة، مما يساعد أطباء الأسنان على إجراء القياسات المطلوبة وملء الأسنان المحفورة بشكل دقيق. 

وقال الدكتور اجوارد لانش من الكلية الملكية للطب في لندن، أن تأثير الخلائط على النسج الحية يختلف حسب نوعية المعادن المستخدمة، فخلائط الذهب والبلاتينيوم لا يوجد لها تأثير سام، لكن بعض الخلائط الرخيصة قد يكون لها تأثير سام ومسرطن في الجسم، وأكثر تلك الخلائط سمية النيكل والكروم. 

وقال الدكتور جاراهام برينلي الذي قدم التقرير إلى مجلة الأسنان البريطانية أن معدن النيكل يؤثر في خلايا اللثة بالأوساط المخبرية بشكل كبير حيث يؤدي إلى تحسس والتهاب في المنطقة المحيطة به. وصرح الأطباء بأن هذا التأثير لا يقتصر على المنطقة المحيطة بالمعدن (اللثة والأسنان)، إنما قد ينتشر بشكل معمم إلى الجسم حيث يؤدي إلى أعراض تحسسية مثل الحكة والصداع. 

وقد يؤدي المعدن إلى أعراض تسمم مثل التعب والإرهاق والآلام الهضمية، واضطرابات الهضم. 

 

نصائح 

ينصح الباحثون حالياً مناقشة طبيب الأسنان حول نوعية الحشوة أو الجسر الذي سيوضع لهم، خاصة الآثار السلبية التي يمكن أن يسببها كل نوع من الأنواع، وبشكل عام ينصح الأطباء باستخدام الحشوات البيضاء المركبة من السيراميك أو العاج، ويجب على الناس تفادي جميع أنواع الحشوات التي يدخل في تركيبها النيكل. 

وقال الدكتور ادوارد بارنودي استشاري جراحة الأسنان في لندن، Hنه ليس من الضروري استبدال الحشوات القديمة بأخرى جديدة لدى الذين أجروا جراحة أسنان في السنوات السابقة. 

لكن إذا كان المرضى يعانون من آثار تحسسية في اللثة أو التهابات متكررة وشديدة فيجب التفكير في هذا الاحتمال. 

والقلقون من نوعية الحشوات في أسنانهم ينبغي عليهم مراجعة الطبيب لمعرفة تركيبها بأجهزة الكشف الحديثة، ويمكن تبديلها إذا كانت هناك ضرورة لإجراء ذلك – - (البوابة).