ارتفع الى خمسة عدد القتلى الفلسطينيين الذين سقطوا اليوم الجمعة خلال المواجهات التي دارت بين الشرطة الفلسطينية ومسلحين اسلاميين في مخيم جباليا، شمال قطاع غزة، وفي الغضون، فقد اعلنت حركة الجهاد الاسلامي انها ستستمر في المقاومة، وافادت الانباء باصابة أكثر من ستين فلسطينيا خلال قمع الاحتلال لمسيرة سلمية في رام الله والبيرة.
وافاد مصدر امني فلسطيني اليوم الجمعة ان مجموعة من المسلحين اطلقت النار على مركز للشرطة الفلسطينية في جباليا ما ادى الى تجدد المواجهات مع الشرطة الفلسطينية وسقوط ثلاثة قتلى اضافة الى اثنين سقطا بعيد الظهر.
وقال المصدر ان "مجموعة من المسلحين جاءت عصر اليوم وقامت باطلاق الرصاص تجاه مركز الشرطة في جباليا ما ادى الى تجدد المواجهات في المنطقة". واشار المصدر الى اصابة اكثر من عشرة اشخاص بالرصاص.
وكانت مصادر طبية فلسطينية اعلنت ظهر اليوم ان فلسطينيين قتلا بالرصاص خلال اشتباكات جرت بين مسلحين والشرطة الفلسطينية اثناء تشييع فتى قتل امس في تبادل لاطلاق النار بين عناصر من حماس والشرطة في جباليا.
واوضحت المصادر الطبية لفرانس برس ان "عبد العزيز السواركة (18 عاما) قتل بالرصاص في اشتباكات بين الشرطة الفلسطينية ومسلحين تابعين للجهاد الاسلامي اثناء تشييع فتى قتل امس في جباليا خلال تبادل لاطلاق النار بين مسلحين من حماس والشرطة".
كما اعلنت المصادر نفسها ان فلسطينيا اخر هو زكريا النواجحة (17 عاما) قتل بالرصاص ايضا خلال هذه الاشتباكات اضافة الى اصابة اكثر من 50 مواطنا اخر.
ولم تعرف حتى الان هوية او عمر الضحايا الثلاثة الجدد. وقال مصدر امني ان القتلى من المدنيين الذين تجمهروا في محيط الشرطة خلال المواجهات
من جهة ثانية، اكد رئيس حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية رمضان عبد الله شلح في خطاب اليوم الجمعة "استمرار المعركة والمقاومة".
واضاف شلح "لن ننزلق الى معركة داخلية، الدم الفلسطيني خط احمر لنا حتى لو سفكوا دماءنا" مضيفا ان "هدفنا استمرار المعركة والمقاومة".
وقد اعلنت حماس في بيان تلقت وكالة فرانس برس في غزة نسخة منه اليوم الجمعة "وقف العمليات الاستشهادية داخل الارض المحتلة عام 1948 ووقف اطلاق الهاون الى حين".
الى ذلك، افادت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان قوات الاحتلال هاجمت بعد ظهر الجمعة، مسيرة سلمية نظمتها القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، تنديداً باستمرار العدوان الإسرائيلي.
ونقلت (وفا) عن شهود عيان قولهم أن قوات الاحتلال هاجمت بقنابل الغاز السام والرصاص الحي والمعدني، المتظاهرين، مما أدى إلى إصابة أكثر من ستين مواطناً بحالات اختناق وجراح في منطقة الإرسال بالبيرة.
وذكر مراسل"وفا" أن ناقلتي جنود احتلاليتين مدرعتين وجيباً عسكرياً طاردوا المشاركين بالمسيرة قرب مبنى وكالة الأنباء الفلسطينية، ووزارة الشؤون البرلمانية، في مدينة رام الله، وحالوا دون استمرار المسيرة مستخدمين قنابل الغاز السام والعيارات النارية والمعدنية بكثافة مما أدى إلى إصابة عدد كبير من المواطنين.
وذكرت مصادر طبية في جمعية الهلال الأحمر، أن أكثر من ثلاثة عشر مواطناً تم نقلهم إلى المستشفى الميداني نتيجة إصابتهم بالإغماء والاختناق الشديد وارتطام قنابل الغاز بأجسامهم والعيارات المطاطية.
كما عالج المستشفى الميداني الخاص بجمعية الإغاثة الطبية أكثر من سبعة مواطنين،إضافة إلى العشرات تعاملت معهم طواقم الإسعاف الأولى، ووصفت حالة جميع الجرحى والمصابين بين طفيفة ومتوسطة وجميعها بالمطمئنة.
وكانت المسيرة قد انطلقت من مسجد جمال عبد الناصر وسط المدينة بعد انتهاء صلاة الجمعة بمشاركة أكثر من ألفي مواطن وممثلي فصائل العمل الوطني.
نيران احتلالية من مستوطنة "نتساريم" باتجاه المناطق المجاورة
هذا، وقد فتحت اليوم قوات الاحتلال الاسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشة من مستوطنة " نتساريم " المقامة على أراضي المواطنين جنوب مدينة غزة، باتجاه المناطق المجاورة في الشمال والغرب.
وذكرت مديرية الأمن العام في قطاع غزة أن قوات الاحتلال أطلقت قذيفة سقطت بالقرب من موقع الأمن الوطني شمال مفرق الشيخ عجلين جنوب غرب مدينة غزة، كما قام جنود الاحتلال باطلاق النار من فوق سطح منزل العايدي المحتل باتجاه لشمال والشرق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)