خمسة شهداء واشتباكات في غزة

تاريخ النشر: 02 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتلت القوات الاسرائيلية صباح اليوم الخميس خمسة فلسطينيين في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية وتدور اشتباكات عنيفة في مخيمي النصيرات والبريج وسط القطاع. 

وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية إن اشتباكات تدور حاليا في المخيمين اللذين يعتبران من معاقل النشطاء الفلسطينيين الذين يشنون انتفاضة من أجل الاستقلال مضى عليها أكثر من عامين. 

وقال عمال إسعاف إن بضعة فلسطينيين أصيبوا بجروح في الاشتباكات. 

وقال شهود إن مسلحين فلسطينيين استجابوا لدعوات رددتها مكبرات الصوت بالمساجد وتدفقوا إلى الشوارع في النصيرات والبريج وتبادلوا إطلاق الرصاص مع الجنود الإسرائيليين على مشارف المخيمين فيما حلقت طائرات هليكوبتر إسرائيلية فوق المخيمين مطلقة نيرانها بشكل متقطع. 

وشوهدت جرافات مدرعة بين القوات الإسرائيلية. وفي السابق كانت هذه الجرافات تستخدم أثناء التوغلات الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية لهدم منازل أسر الفلسطينيين الذين ينسفون أنفسهم في هجمات على الإسرائيليين وغيرهم من النشطاء فيما تسميه إسرائيل إجراء للردع. 

وانسحب الجنود بعد ساعتين من مخيم البريج. وقال شهود إن مبنى لتخزين الأغذية على مشارف المخيم أصيب بنيران دبابة إسرائيلية لكن لم يعرف بعد الهدف الذي من أجله اقتحمت القوات الإسرائيلية المخيم. 

وفي مخيم رفح للاجئين في جنوب قطاع غزة قال شهود فلسطينيون إن جرافات إسرائيلية هدمت أربعة أبنية على الأقل. ولم يصدر تعقيب فوري من الجيش. 

وقال الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء إن جنوده قتلوا ثلاثة شبان فلسطينيين أثناء محاولتهم مهاجمة مستوطنة يهودية في شمال قطاع غزة. 

وقال الجيش الاسرائيلي ان قواته قتلت فلسطينيا بعد أن تسلل إلى مزرعة جماعية في إسرائيل قرب حدود الضفة الغربية في ساعة مبكرة من صباح يوم الخميس. 

وقال متحدث باسم الشرطة إن وحدة من قوات مكافحة الإرهاب قتلت المسلح الذي تحصن في شقة سكنية بعد أن حاصرت المبنى في مزرعة ماعور. 

وأضاف قائلا: "بعد تأمين المبنى قامت وحدة مكافحة الإرهاب بالتعامل مع الإرهابي الذي كان مسلحا ببندقية إم-16 وكان لا يزال يشكل تهديدا وقتلته." 

وأكد المتحدث أن زوجين تمكنا من الهرب من المبنى لكنه نفى تقارير سابقة لوسائل إعلام ذكرت أن طفلين أيضا كانا في الشقة السكنية. 

وقال المتحدث إن المسلح أطلق رصاصة أثناء اقتحامه الشقة لكن الطلقات انحشرت فيما يبدو في ماسورة بندقيته قبل أن يتمكن من إصابة أحد 

وفي نابلس، زعم الجيش الاسرائيلي أن جنوده فتحوا النار على فلسطيني يحمل حقيبة كبيرة قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية بدعوى أنها تلقت معلومات بأنه كان يعتزم تنفيذ عملية فدائية, مما أدى لانفجارها واستشهاد المسلح—(البوابة)