اعلنت ماليزيا اليوم الاحد، ان ثلاثة من صحافييها الثلاثين الذين اوفدتهم لتغطية وقائع غزو العراق، قد تم اختطافهم من قبل مجموعة مسلحة في بغداد. ومن جهة ثانية، فقد تعرض فريق لشبكة "سي ان ان" لاطلاق نار في تكريت.
وقال رئيس الوزراء الماليزي عبد الله احمد بدوي ان مجموعة من المسلحين خطفت ثلاثة صحافيين ماليزيين في بغداد.
وقال عبد الله لوكالة الانباء الماليزية (برناما) ان صحافيا ومصورا ومصورا تلفزيونيا مفقودون منذ صباح السبت، موضحا انهم تعرضوا لكمين خلال تغطيتهم نشاطات للجمعية الماليزية للاغاثة الطبية. والصحافيون المخطوفون هم انور هاشم المصرو في صحيفة "نيو ستريتس تايمز" وعمر صالح المصور في التلفزيون الماليزي "ار تي ام" وتيرانس فرنانديز الصحافي في "ذي صن".
وتابع عبد الله ان طبيبين جرحا في الهجوم الذي قتل فيه مترجمهما العراقي. ولم يعرف سبب خطف الماليزيين الثلاثة.
وردا على سؤال عن طلب مساعدة من الاميركيين للعثور على الصحافيين، قال عبد الله "سنفعل كل ما هو لازم للتوصل الى الافراج عنهم".
وكانت الحكومة الماليزية قررت ارسال حوالى ثلاثين صحافيا الى العراق لتغطية الحرب بسبب "انحياز" وسائل الاعلام الغربية على حد تعبيرها.
من جهة ثانية، فقد تعرض فريق لشبكة التلفزيون الاميركية "سي ان ان" لاطلاق نار اثناء مروره عند حاجز في مدينة تكريت (150 كلم شمال بغداد) العراقية، وفقا لما اظهرته صور بثتها الشبكة مباشرة.
وقام حارس مسلح يرافق الفريق في السيارة التي تقل الصحافي برنت سادلر، بالرد على النيران.
لكن اطلاق الرصاص استمر متقطعا على سيارة الفريق التلفزيوني اثناء محاولته مغادرة المدينة.
هذا، وكان اكثر من 11 صحافيا لقوا حتفهم خلال تغطيتهم للعمليات العسكرية في العراق، واصيب العشرات خلال عمليات قصف عشوائية واخرى مقصودة.—(البوابة—(مصادر متعددة)