جدد مرشد الجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي اليوم الاثنين معارضته لاجراء "مباحثات" مع الولايات المتحدة.
وقال خامنئي لدى استقباله عددا من المسؤولين الايرانيين بينهم الرئيس محمد خاتمي لمناسبة الاحتفال براس السنة الفارسية (21 اذار/مارس) ان "التهديدات الاميركية ضدنا غير مقبولة ولن تكون هناك محادثات مع الولايات المتحدة".
وبدا خامئني بذلك وكانه يرد على ما اعلنته الحكومة الايرانية امس الاحد من موافقة على اجراء حوار بين البرلمانيين الايرانيين والاميركيين.
وكان المتحدث باسم الحكومة الايرانية اعلن ان الحكومة لا تعارض اجراء مباحثات بين النواب الايرانيين والاميركيين وتأمل في ازالة "عدم الثقة" بين ايران والولايات المتحدة.
وقال عبد الله رمضان-زاده خلال مؤتمر صحافي " نرفض اي شرط قد يكون تدخلا في شؤوننا الداخلية لكن واقع وجود مباحثات بين هيئات محددة، مثل مجلس الشورى، ليس محظورا".
واضاف ردا على سؤال حول الدعوة التي وجهها رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي الديموقراطي جوزيف بيدن الاربعاء الى نواب ايرانيين لزيارة واشنطن، "ان تجرى هذه المحادثات ام لا، ذلك رهن بالنواب الايرانيين".
وتابع "نحن نقبل كل اشكال المحادثات بشرط ان لا تنطوي على اي تدخل او تهديد. يجب تبديد انعدام الثقة بين البلدين".
وكان خامنئي عبر الخميس الماضي بشكل ضمني عن رفضه لمثل هذه المباحثات مع الاميركيين داعيا القادة ان لا يكون لديهم اي اوهام بشان نتائج مثل هذه المباحثات—(البوابة)