خامنئي: لن تكون هناك محادثات بين طهران وواشنطن

تاريخ النشر: 19 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وضع مرشد الجمهورية الايرانية علي خامنئي نهاية سريعة لبوادر حوار مرتقب بين واشنطن وطهران، عبر برلمانيين من الجانبين، واعلن أمس الاثنين، انه "لن تكون هناك محادثات مع الولايات المتحدة". 

وقال خامنئي لدى استقباله لعدد من المسؤولين الايرانيين من بينهم الرئيس محمد خاتمي لمناسبة الاحتفال برأس السنة الفارسية (21 آذار) ان "التهديدات الاميركية ضدنا غير مقبولة ولن تكون هناك محادثات مع الولايات المتحدة".  

وكان الرئيس الاميركي ادرج ايران ضمن ما اسماه دول "محور الشر"، وذلك الى جانب العراق وكوريا الشمالية، معتبرا هذه الدول خطرا على السلم العالمي بسبب سعيها لامتلاك وتطوير اسلحة الدمار الشامل. 

وبدا خامئني وكأنه يرد بتصريحاته هذه على ما اعلنته الحكومة الايرانية امس الاول من موافقة على إجراء حوار بين البرلمانيين الايرانيين والاميركيين. وهو بقراره هذا يكون قد اعطى ردا حاسما ستلتزم به الحكومة الايرانية من واقع ان صلاحياته كمرشد للجمهورية تعد الاعلى في البلاد، وتعتبر ملزمة للحكومة. 

وكان المتحدث باسم الحكومة الايرانية اعلن ان الحكومة لا تعارض اجراء مباحثات بين النواب الايرانيين والاميركيين وتأمل في ازالة "عدم الثقة" بين إيران والولايات المتحدة.  

وقال عبد الله رمضان زاده خلال مؤتمر صحافي "نرفض اي شرط قد يكون تدخلا في شؤوننا الداخلية لكن واقع وجود مباحثات بين هيئات محددة، مثل مجلس الشورى، ليس محظورا".  

وجاءت تصريحات زاده في اعقاب الدعوة التي وجهها رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي الديموقراطي جوزيف بيدن الاربعاء الى نواب ايرانيين لزيارة واشنطن. 

وقال المتحدث باسم الحكومة تعقيبا على هذه الدعوة "ان تجرى هذه المحادثات ام لا، ذلك رهن بالنواب الايرانيين"، و "نحن نقبل كل اشكال المحادثات بشرط ان لا تنطوي على اي تدخل او تهديد، يجب تبديد انعدام الثقة بين البلدين".  

وكان خامنئي عبر الخميس الماضي بشكل ضمني عن رفضه لمثل هذه المباحثات مع الاميركيين داعيا القادة الى الا يكون لديهم اي اوهام بشأن نتائج مثل هذه المباحثات. —(البوابة)—(مصادر متعددة)