وصل الرئيس الإيراني محمد خاتمي اليوم الخميس إلى بكين في زيارة رسمية تستغرق خمسة أيام في الصين تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية، بينما وصلت وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت إلى بكين ليلة أمس الأربعاء لإجراء محادثات مع المسؤولين الصينيين حول مسائل ثنائية، حسبما أعلنت مصادر رسمية.
ومن المفترض ان يجتمع الرئيس خاتمي صباح اليوم إلى الرئيس الصيني جيانغ زيمين وسيتوجه في نهاية الأسبوع إلى إقليم كسينيانغ (شمال غرب) حيث غالبية السكان من المسلمين حيث سيزور المسجد الكبير في مدينة كشغار التي يشكل المسلمون 80% من سكانها والواقعة في أقصى غرب الصين.
ويرافق الرئيس الإيراني وفد من 170 شخصا بينهم وزير الخارجية كمال خرازي ووزير الثقافة والتوجيه الإسلامي اية الله مهجراني ووزير الدفاع علي شمخاني.
وهي الزيارة الأولى لرئيس إيراني إلى الصين منذ زيارة علي أكبر هاشمي رفسنجاني عام 1992 عندما وقع البلدان إتفاقا قيمته 7.1 مليار دولار يقضي بتزويد إيران بمفاعليين نوويين صينيين.
ثم ألغي هذا العقد بعد الضغوط الكبيرة التي مارستها الولايات المتحدة وإسرائيل على الصين.
من ناحية ثانية، تجري اولبرايت محادثات مع المسؤولين الصينيين حول مسائل ثنائية تتطرق إلى موضوع شبه الجزيرة الكورية بعد القمة التاريخية بين الكوريتين الأسبوع الماضي.
وبعد زيارتها بكين، ستتوجه اولبرايت إلى سيول، وكانت اولبرايت وصفت الإثنين الماضي إجتماع بيونغ يانغ بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل ورئيس كوريا الجنوبية كيم داي جونغ بانه "حدث مثير للإعجاب" وأكدت انها تنتظر بفارغ الصبر ان تسمع رأي المسؤولين في كوريا الجنوبية حول التقارب مع الشمال—(أ.ف.ب)