حملة مطاردة للمتمردين الاسلاميين في الفيليبين

تاريخ النشر: 05 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انتشر مئات من الجنود اليوم الاثنين في احدى مدن الجنوب الفيليبين وبدأوا حملة مطاردة اثر هجوم للمتمردين الاسلاميين اوقع 25 قتيلا وعشرات الجرحى، وفقا لما اعلنه ناطق باسم الجيش. 

وقد دانت الرئيسة غلوريا ارويو الهجوم الاحد على مدينة سيوكون (465 كلم الى جنوب مانيلا) واعتبرته عملا ارهابيا نسب الى جبهة مورو الاسلامية للتحرير، ابرز حركات التمرد الاسلامية في البلاد. 

وقع الهجوم فيما كان من المفترض ان تعقد فيه محادثات سلام تمهيدية هذا الاسبوع في كوالالمبور بماليزيا. 

وقالت الرئيسة الفيليبينية ان على جبهة تحرير مورو الاسلامية للتحرير ان تسلم منفذي الهجوم لاحالتهم الى القضاء. 

وقد اقتحم حوالي سبعين متمردا من الجبهة المدينة وهاجموا المقر العام للشرطة البلدية. كما احرقوا السوق المركزي والحقوا اضرارا بمكاتب المجلس البلدي واحتجزوا 15 رهينة استخدموهم دروعا بشرية لتأمين هربهم.  

وقد افرج عن الرهائن باستثناء ثلاثة منهم. 

واوضح المتحدث باسم الجبهة عيد كبالو ان الهجوم لم يكن يستهدف المدنيين بل يندرج في اطار العمليات ضد الجيش المتهم بمهاجمة مناطق خاضعة لسيطرة الجبهة منذ هجوم على احد معاقلها في شباط/فبراير اسفر عن سقوط مئات القتلى. 

وتعد جبهة مورو الاسلامية للتحرير حوالي 12500 عنصر وتخوض حركة تمرد منذ 25 عاما لاقامة دولة اسلامية في جنوب الفيليبين التي يدين معظم سكانها بالمسيحية. وبحسب الجيش فان المعارك اسفرت عن سقوط 25 قتيلا بعد ثلاث وفيات جديدة. وقال العسكريون انهم شنوا حملة مطاردة للمهاجمين بعد نشر مئات العناصر في المنطقة. واضاف المتحدث باسم جبهة مورو ان الهجوم كان يهدف ايضا الى اسقاط التهمة الموجهة الى قادة في الجبهة متهمين بتنظيم اعتداءين في مرفأ ومطار بجنوب الفيليبين اسفرا عن سقوط نحو 40 قتيلا في اذار/مارس ونيسان/ابريل في دافاو.—(البوابة)—(مصادر متعددة)