حملة اعتقالات بعد مقتل مغربي في حادث عنصري في بلجيكا

تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت متحدثة باسم الشرطة البلجيكية ان شرطة انتويرب تحفظت على 20 محتجزا يوم الخميس بعد اعتقال 127 مشتبها به عقب اعمال شغب في المدينة بعد ان قتل بلجيكي بالرصاص شابا عربيا. 

واثار قتل المدرس محمد اشرك (27 عاما) اعمال شغب في منطقة المهاجرين في ثاني اهم المدن البلجيكية ليل الثلاثاء واضطرابات متقطعة يوم الاربعاء. وانطلق المئات من الشبان الغاضبين الى الشوارع ليل الثلاثاء وحطموا النوافذ ودمروا سيارات ورشقوا الشرطة بالحجارة. واستمرت التوترات يوم الاربعاء مع رشق مجموعة صغيرة من المحتجين بالحجارة شرطة مكافحة الشغب. 

وقالت المتحدثة ليا دي بي "اغلب الاعتقالات كانت للرشق بالحجارة ومهاجمة الشرطة والحافلات وعربات الترام". 

وذكرت سلطات انتويرب انه ليست هناك مؤشرات على ان دافع القتل كان عنصريا. واتهم رجل بالقتل ويقول مدعون انه ليس في كامل قواه العقلية فيما يبدو. الا ان الرابطة العربية الاوروبية قالت ان دافع هذا الحادث عنصري. واضافت المجموعة في بيان على موقعها على الانترنت "كان حادث القتل هجوما عنصريا وقد هدد القاتل بالفعل بقتل مغاربة ومسلمين اكثر من مرة." 

وتابع البيان "توجه الضحية مرتين الى قسم الشرطة خلال الاشهر القليلة الماضية للشكوى من تهديدات القاتل"—(البوابة)