أعلن مسؤول حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في طهران اليوم الجمعة أن "وقت الجهاد قد حان" لمواجهة إسرائيل وهجماتها على المدن الفلسطينية، في الوقت الذي طالبت فيه إسرائيل السلطة الفلسطينية بإعادة كوادر الحركة الذين أفرجت عنهم إلى السجون.
ونقلت الإذاعة الإيرانية عن أبو جهاد محمد ممثل حركة المقاومة الإسلامية في العاصمة طهران "هذا وقت الجهاد في سبيل الله على طريق القدس وفلسطين".
واضاف "أن العدو الصهيوني تسانده الولايات المتحدة بدا هجمة بربرية على فلسطين مستخدما المروحيات والصواريخ وكل قواته".
ودعا العرب والمسلمين في العالم إلى مساعدة الفلسطينيين في انتفاضتهم وطرد السفراء الإسرائيليين والأميركيين لديهم وإقفال سفاراتهم لدى الدولة العبرية. كما دعا إلى قطع إمدادات النفط عن الدول التي تقف إلى جانب إسرائيل.
من ناحيتها، دعت إسرائيل السلطة الفلسطينية إلى إعادة كل ناشطي حماس الذين أفرجت عنهم خلال الأيام الماضية إلى السجون على الفور كما أعلن ناطق رسمي إسرائيلي.
وقال الناطق باسم الحكومة نخمان شائي "نعتبر (الإفراج عن الناشطين) بمثابة تطور خطير ونعتقد انه من مسؤولية السلطة الفلسطينية إعادة أولئك الأشخاص إلى السجن في أسرع وقت ممكن".
وقد أطلق عشرات من ناشطي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المعارضة لعملية السلام مؤخرا من السجون الفلسطينية. وافرج عن غالبيتهم بعد الغارات بالصواريخ التي شنتها مروحيات إسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة—(أ.ف.ب)