يعقد مدير وكالة المخابرات الأميركية اجتماعا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم الاثنين وسط حديث عن خلافات مسبقة بين وجهة نظر الرجلين حول العلاقة مع الرئيس عرفات، وفي الوقت الذي أبلغت حركة حماس السلطة الوطنية رفضها المشاركة في الحكومة المقبلة فإن سولانا دعا إلى عقد مؤتمر السلام بأسرع ما يمكن.
ومن المتوقع أن يطالب شارون خلال اجتماعه مع تينيت بإبعاد الرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات عن مراكز القوى.
وتهدف زيارة تينيت إلى توحيد 12 جهازاً أمنياً في السلطة الفلسطينية، تحت سقف واحد، وتقليص عدد هذه الأجهزة إلى 4 أجهزة فقط. ومع ذلك، لا يملك تينيت صلاحيات واسعة، لأن الإدارة الأميركية لم تقرر حتى الآن ما إذا كان عرفات نفسه جزءا من الإصلاحات.
إلى ذلك أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الاثنين أنها لن تشارك في الوزارة الفلسطينية الجديدة وأنها أبلغت هذا الموقف الرسمي للسلطة الفلسطينية، وقالت تقارير مطلعة إن "حماس أبلغت السلطة الفلسطينية رسميا بموقفها الرسمي أنها تعتذر عن المشاركة في الوزارة الفلسطينية الجديدة".
في المقابل دعا منسق الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إلى عقد مؤتمر عن السلام في الشرق الأوسط بأسرع ما يمكن.
وقال إنه اقترح عقد مثل هذا المؤتمر في النصف الثاني من شهر تموز/ يوليو المقبل، معربا عن أمله في أن يتفق المشاركون في هذا المؤتمر على موعد إعلان قيام الدولة الفلسطينية.
وقد أدلى سولانا بهذه التصريحات عقب محادثات أجراها مع وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز. وقال سولانا إنه سيلتقي قريبا برئيس الوزراء الإسرائيلي آرئيل شارون.
وتأتي اجتماعات سولانا مع المسؤولين الإسرائيليين في الوقت الذي تتواصل فيه، ولليوم الثالث على التوالي، العملية العسكرية التي تقوم بها القوات الإسرائيلية في مدينة نابلس ومدن أخرى بالضفة الغربية.
ويوم أمس أقدمت قوات الاحتلال على تفجير كنيسة وزعمت متحدثة باسمه إن قوة إسرائيلية فجرت بوابات كنيسة القديسة بربارة الأثرية في بلدة "عابود" أثناء عملية بحث عن مسلحين فلسطينيين.
وذكرت أن الجنود لم يكونوا يعلمون أن الموقع الذي هاجموه مقدس لدى المسيحيين إلا بعد تفجير البوابات.
وقال مسؤولون فلسطينيون وأهالي البلدة إن الضرر لم يقتصر على البوابات، وإن الكنيسة نفسها قد دمرت—(البوابة)—(مصادر متعددة)