اعرب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية "حماس" عن اعتقاده، امس، بان عملية تسوية يجري الاعداد لها حالياً على صعيد المسار الفلسطيني عبر مستويين الأول علني يقوده ياسر عبدربه وزير الاعلام والثقافة الفلسطيني ورئيس الوفد التفاوضي للمرحلة النهائية من خلال المفاوضات التي ستستأنف يوم الأحد المقبل في مدينة ايلات، والثاني سري يقوده محمود عباس (أبومازن) أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأحمد قريع رئيس المجلس التشريعي·
وحذر مشعل في لقاء مع عدد من الصحافيين بمقر اقامته بالدوحة، من خطورة التنازلات التي يمكن ان يقدمها الجانب الفلسطيني وبالذات على صعيد قضية القدس واللاجئين، وهما أخطر القضايا·
واكد مشعل في حديثه الذي نشرت الصحف الخليجية الصادرة اليوم مقتطفات منه، بان حركته تمتلك "معلومات عن ترتيبات دولية تتم في الوقت الحالي لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في كندا والولايات المتحدة والدول الاسكندنافية وبعض الدول العربية." موضحاً أن هذه القضية "تحظى باهتمام أميركي خاص، حيث أصبح المسؤولون الاميركيون الذين يزورون المنطقة يتحدثون مع المسؤولين العرب بالتفصيل عن الاعداد التي يمكن استيعابها من اللاجئين."
وقال مشعل أن "قريتي أبوديس والعيزيرية، وهما من ضواحي مدينة القدس، سيتم اتخاذهما عاصمة للدولة الفلسطينية التي تجري خطوات بشأن اعلانها، مع فتح ممر يوصل بين هذه العاصمة والأماكن المقدسة في مدينة القدس."
وأضاف، رئيس الحركة الاسلامية، بإن المعلومات التي يمتلكها "تشير أيضاً الى امكانية الاتفاق على الغاء 10% من المستوطنات الصهيونية، في مقابل بقاء 90% في أراضي الدولة الجديدة."
وعلى صعيد اخر نفى مشعل نية حماس الانتقال الى "اليمن لممارسة نشاطها السياسي والاعلامي." ردا على أنباء تحدثت عن ان الشيخ عبدالله الأحمر رئيس مجلس النواب اليمني قد وجه دعوة الى حماس خلال زيارته للدوحة مؤخرا ولقائه بقادة الحركة الأربعة المبعدين من الأردن—(البوابة).