حكومة شارون تصوت على عملية التبادل: نصرالله يهدد بنسف الصفقة حال لم تشمل اطلاق ''قنطار''

تاريخ النشر: 09 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبر الشيخ حسن نصرالله ان تراجع اسرائيل عن ايا من اسماء الاسرى اللبنانيين سيفجر صفقة التبادل برمتها في اشارة الى تلميحات حكومة شارون بعزمها على عدم اطلاق سمير قنطار، وتاتي تصريحات الامين العام لحزب الله قبل اجتماع حكومة شارون للتصويت على الصفقة. 

وأكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ حسن نصر الله، إن صفقة تبادل الأسرى يجب أن تشمل جميع الأسرى اللبنانيين دون استثناء، بمن فيهم عميد الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية سمير قنطار. 

وأضاف نصر الله أن عملية التبادل لن تتم ما لم تفرج إسرائيل عن هذا سمير قنطار، قائلا إن اسمه يجب أن يكون الأول في لائحة الافراج.  

وأوضح أنه خلال المفاوضات مع إسرائيل تم الاتفاق على أن عملية الإفراج عن الأسرى تشمل كل اللبنانيين دون تحديد أسماء الأسرى المنوي الافراج عنهم.  

وأكد نصر الله أن أي خلل أو استثناء في عملية الإفراج عن الأسرى سيعتبره الحزب تراجعا عن الاتفاقات السابقة 

يعتبر الاسير سمير قنطار من أقدم الاسرى اللبنانيين فهو معتقل في إسرائيل منذ 24 عاما، أمضى منها 17 عاما في معتقل نفحة الصحراوي. 

وقد اعتقل سمير قنطار عام 1979 واصدرت المحكمة العسكرية بحقه خمسة أحكام مؤبدة أي ما يعادل 543 عاما. وقد تم نقلها خلال هذه الفترة من سجن عتليت الى سجن عسقلان ومن ثم الى معتقل نفحة الصحراوي حيث يقبع هناك منذ عام 1984. 

وتقول اسرائيل ان سمير قنطار قتل عائلة (هران) في اسرائيل ولن تفرج عن أي شخص نفذ عملية داخل اسرائيل. 

الى ذلك تعقد الحكومة الإسرائيلية جلسة لبحث التفاصيل الأخيرة المتعلقة بصفقة تبادل الأسرى مع منظمة حزب الله اللبنانية. 

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلي، أرئيل شارون، في مستهل الجلسة: "تعلمون جميعكم ماهي القضية الرئيسية المطروحة أمامنا اليوم، وتعلمون، أيضًا، مدى أهمية حسم هذه القضية. لقد تحدثت مع وزير الدفاع الإسرائيلي، شاؤول موفاز، ووافقت على اقتراحه بإرفاق بند إلى الاتفاق مع حزب الله سيساعد على مطلبنا بشأن الحصول على معلومات تتعلق برون أراد".  

وقالت مصادر سياسية إسرائيلية لصحيفة يديعوت احرونوت العبرية إن شارون سيطلب من الوزراء، المصادقة على صفقة تبادل الأسرى مع منظمة حزب الله اللبنانية. 

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلي، قد التقى، يوم الخميس الفائت، بعائلات الجنود المختطفين، عَدي أفيتان، وعمر سواعد، وبيني أفراهام، وبعائلة إلحَنان تننباوم، من أجل إبلاغهم بآخر المستجدات المتعلقة بالصفقة الآخذة بالتبلور مع منظمة حزب الله اللبنانية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)