طالب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم في تونس بترشيح الرئيس زين العابدين بن علي لولاية رئاسية جديدة تمتد خمسة اعوام خلال الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في تونس في خريف عام 2004.
وجاءت هذه المطالبة بمناسبة انعقاد مؤتمرات شعب وجامعات الحزب لتجديد قواعده حيث رأى مناضلوه ان ترشيح الرئيس بن علي لولاية رئاسية جديدة يمثل ضمانا لامن تونس واستقرارها والمحافظة على المكاسب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تحققت للبلاد منذ تغيير السابع من تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1987. وقد اعربت صحيفة "الحرية" الناطقة باسم التجمع الدستوري الديمقراطي في مقال لها بهذا الصدد عن املها في ان يلبي الرئيس بن علي نداء ابناء تونس مثلما فعل فجر السابع من تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1987 رغم اعتقادنا - كما قالت- ان هذا الحمل سيرهقه لأن المسؤولية كبيرة ولا يتحملها الا صنف من الرجال الوطن هاجسهم، وتقدمه مطلبهم. وترى الاوساط المراقبة ان هذه المطالبة تأتي ردا على اصوات عدد من المعارضين التونسيين في الداخل والخارج وغير المعترف بهم قانونا الذين يرون ان الرئيس بن علي بولايته الرئاسية الحالية استوفى الولايات الرئاسية الثلاث المتتالية التي يسمح بها دستور البلاد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)