وجه حزبان لبنانيان معارضان للهيمنة السورية على لبنان إنتقادا علنيا لإقامة مكاتب تصويت مخصصة للسوريين المقيمين في هذا البلد والراغبين في الإدلاء باصواتهم في الإستفتاء على ترشيح بشار الأسد لرئاسة سوريا.
وفي بيانين منفصلين نشرا اليوم السبت شجب حزب الوطنيين الأحرار (بزعامة دوري شمعون) وحزب القوات اللبنانية المنحل قرار وزارة الداخلية اللبنانية السماح بفتح مكاتب اقتراع سورية في مختلف المناطق اللبنانية.
وأكد حزب الأحرار انه "لا يرى مبررا لهذا القرار المتصدر عن وزارة الداخلية" في حين أبدى حزب القوات اللبنانية "استهجانه" للقرار.
وتمارس سوريا نفوذا طاغيا في لبنان حيث تنشر أكثر من 30 الفا من جنودها والالاف من عناصر إستخباراتها.
ومن جهة أخرى، يعمل مئات الاف السوريين من دون تصاريح في لبنان الذي يشهد ازمة اقتصادية واجتماعية خانقة تدل عليها نقمة متصاعدة ومعدل بطالة بلغ 22% وهجرة للشبان العاطلين عن العمل.
وقد سمحت وزارة الداخلية اللبنانية بفتح عشرين مكتب تصويت للسماح للسوريين الموجودين في لبنان بالمشاركة في الإستفتاء على اختيار بشار الأسد رئيسا للجمهورية السورية بعد شهر على وفاة والده حافظ الأسد.
يشار إلى أن العديد من محطات التلفزيون اللبنانية الخاصة تبث إعلانات عن مراكز التصويت السورية.—(أ.ف.ب)