حديث عن وساطة عربية لحل قضية غوشة.. والعرموطي يتلقى تهديدات بالقتل

تاريخ النشر: 20 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عادت إلى الدوحة خمس مضيفات كن على متن الطائرة القطرية التي أقلت إبراهيم غوشة إلى عمان، وفي الوقت الذي نفت قطر وجود أزمة مع الأردن، يدور حديث عن وساطة طرف مجاور لاستقبال الناطق الرسمي لحماس على أراضيه. 

وقالت مصادر إعلامية قطرية إن الفتيات عدن على متن رحلة طيران الخليج القادمة من "أبو ظبي" بعد أن قضين أطول محطة ترانزيت في حياتهن "ستة أيام". وفور وصولهن صعدن إلى الباص التابع للشركة، والذي كان ينتظر في مكان قريب من بوابة الوصول، وبدا أن هناك تعليمات مشددة بعدم الحديث إلى الصحافة. 

من جهة ثانية قالت صحيفة "الوطن" القطرية إن هناك تكهنات بقرب انتهاء الأزمة بعد حديث عن ترتيبات لمغادرة المهندس غوشة إلى إحدى العواصم العربية القريبة إلى عمان. 

ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن د. محمود الزهار عضو قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس إن الحكومة القطرية خدعت من جراء موقف الحكومة الأردنية، فيما يتعلق بقضية قادة حماس الأربعة، وذلك بتراجعها عن وعودها حول السماح للدكتور إبراهيم غوشة بالعودة إلى وطنه. ووصف الموقف القطري بـ "المبرر" لأن الأردن أكد منذ البداية أنه ليس إبعادا وهو ما دفع قطر للتدخل لحل الأزمة. 

وأضاف واليوم يتحدث الأردن عن إبعاد بل تعداه بالقول إنهم ليسوا أردنيين. وهو موقف تشعر به الحكومة القطرية بأنها خدعت. وأشار د. الزهار إلى أن حكومة قطر لا تريد المشاركة في عملية الإبعاد التي لم تسمع عنها في البداية، مؤكدا أن قطر التي تشعر بالخديعة لو علمت أن الأمر يتعلق بالإبعاد ما تدخلت. 

وفي نفس السياق أعلن صالح العرموطي محامي غوشة أنه تلقى تهديدات بالقتل من خلال مكالمات هاتفية. 

وقال لوكالة لـ "فرانس برس" تلقيت سبعة اتصالات هاتفية من متحدثين مجهولين هددوا بقتلي، ووجهوا لي الإهانات والشتائم. 

واشتكى العرموطي من عدم تزويده بأية معلومات عن حالة موكله، الذي وصل يوم الخميس إلى عمان آتيا من قطر ولم يسمح له بدخول البلاد، وما زال في صالة الترانزيت منذ ذلك الحين.  

من جهة ثانية أفادت المعلومات أن هناك جهودا حثيثة من أطراف عربية ثالثة تبذل للتعامل مع قضية المهندس إبراهيم غوشة في محاولة للخروج من هذه المسألة.  

وقالت هذه المصادر إن الجهود تهدف إلى إنهاء هذه المسألة بشكل يحافظ على العلاقة الأردنية القطرية ويضمن ديمومتها واستمرارها ومتانتها. 

وكانت كل من ليبيا واليمن قد أبديتا استعدادهما للتدخل في القضية واستضافة غوشة أو تأمين طائرة خاصة تنقله إلى أي مكان يختاره. كما راج حديث عن استعداد دمشق لاستقباله. في المقابل أصرت حماس أن أية مبادرة يجب أن تقوم على أساس بقاء غوشة في وطنه.  

لكن صحيفة "الدستور" الأردنية قالت استنادا إلى مصادرها في الحكومة إن هناك رفضا لدخوله "غوشة" إلى الأردن وضرورة عودته إلى قطر على نفس الطائرة التي حضر على متنها يوم الخميس الماضي.  

وفي الدوحة نفى وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري أحمد بن عبدالله آل محمود وجود أزمة بين قطر والأردن، وقال إنها قضية محصورة في إطار القانون—(البوابة)—(مصادر متعددة)