يشارك وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري غسان الرفاعي في العراق بفاعليات "معرض المنتجات السورية الرابع" الذي افتتح يوم السبت ويستمر تسعة أيام.
وقال الوزير السوري ان "الزيارة تهدف الى بحث السبل الكفيلة بتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين والمشاركة في افتتاح المعرض الرابع للمنتجات السورية بمشاركة 65 شركة سورية متخصصة في كل القطاعات الانتاجية في سورية".
واضاف ان "حجم التجارة والمبادلة التجارية بين البلدين ارتفع كثيرا في السنوات الاخيرة ووصل الى ملياري دولار الا اننا نطمح الى المزيد ونسعى الى ان نطوره لكي نصل به هذه السنة الى ثلاثة مليارات دولار".
من جانبه، اكد وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح الذي كان على رأس مستقبلي الوزير السوري في المطار ان "المعرض والزيارة هما سمة من السمات المتواصلة للعلاقة الثنائية بين البلدين منذ عام 1997 وحتى الان، هذه الفترة التي شهدت تنشيط التجارة والتعاون الاقتصادي بين البلدين". واضاف ان "البلدين يسعيان الى تطوير وتنمية هذه العلاقة الثنائية لتصبح كنموذج للعلاقات العربية العربية".
واوضح صالح ان "حجم التجارة بين البلدين وصل العام الماضي الى ملياري دولار، وسورية تحظى باولوية في ضوء توجيه الرئيس صدام حسين، لذا فإن التجارة بين البلدين ستتوسع بشكل كبير جدا حينما يرفع الحصار عن العراق". يُذكر أن مصدرا في وزارة التجارة العراقية كان قد اعلن مؤخرا ان "معرض المنتجات السورية" سيشمل الصناعات الغذائية والمنزلية والصناعات الكهربائية والانشائية والنسيجية.
وكانت سورية أقامت مطلع العام الحالي معرضا كبيرا لمدة اسبوع عرضت خلاله المنتجات المختلفة في المجالات الصناعية والالكترونية والطبية والغذائية بهدف ابرام عقود مع المؤسسات العراقية. وأُبرم قبل أكثر من عام اتفاق لإقامة منطقة تجارة حرة بين البلدين، دخل حيز التنفيذ في بداية نيسان من العام الماضي، ويسمح بتبادل المنتجات الصناعية بين البلدين دون اجراءات او موافقات جمركية او رسوم—(البوابة)—(مصادر متعددة)