افادت مصادر مطلعة أن جماعة الإخوان المسلمين في سورية (المحظورة) تعتزم التوجه خلال الأيام القادمة بدعوة إلى مؤتمر لتشكيل جبهة تدعو إلى ميثاق سياسي وطني جديد في البلاد
وأكدت صحيفة اخبار الشرق استنادا الى مصادر قالت انها "عليمة" أن الدعوة المرتقب إطلاقها "قريباً جداً" ستوجه إلى "جميع القوى الوطنية والأحزاب السياسية التي تتطلع إلى غد أفضل في ظل حياة حرة كريمة". وقالت المصادر إن ذلك لن يستثني أحداً من رجال السياسة والفكر الذين يحملون "لواء التغيير الإيجابي داخل الوطن وخارجه".
وستُرفق الدعوة الإخوانية هذه بنص "مشروع ميثاق الشرف الوطني" الذي أعلنته الجماعة في 3 مايو/ أيار الماضي، وأثار ردود فعل واسعة، وحظي بمناقشات مطولة في الصحافة العربية. ويقول نص الدعوة إن ميثاق الشرف الوطني الذي طرحته الجماعة هو "ورقة عمل" على جدول اللقاء القادم "تتضمن الثوابت والضوابط والأسس المقترحة للعمل السياسي المستقبلي" في سورية.
وتقترح جماعة الإخوان المسلمين في سورية توافق القوى، التي تعلن "بالطريقة التي تراها مناسبة" استعدادها لحضور المؤتمر الذي لم يحدد موعده بعدُ ولكن يُزمع "عقده خلال الفترة القادمة"؛ بعد مناقشة مشروع ميثاق الشرف الوطني وإبرامه وتوقيعه على تشكيل ما تسميه "جبهة الميثاق الوطني".
ومن المقرر أن تنص الدعوة الإخوانية على وقوف الجميع "في خندق واحد"، وعلى الحاجة إلى "سياسات تؤلف القلوب وترص الصفوف وتستقطب الجهود"، بحيث يمكن إنجاز "كل ما من شأنه بناء سورية الحديثة، وتحقيق أهداف الميثاق، في سعيٍ وطني جماعي يتجاوز بالوطن والأمة تراكمات المحن ويتصدى للأخطار والتحديات، لتأخذ سورية مكانتها على الخارطة العربية والحضارية أنموذجاً فاعلاً ومتقدماً".
كما تؤكد الدعوة أن نص الميثاق ما زال "مشروعاً وطنياً أولياً إلى أن يتم إبرامه والتواثق عليه"، وأن باب الحوار ما زال مفتوحاً لاستقطاب المزيد من القوى والشخصيات الوطنية—(البوابة)