اصيب ثلاثة عشر شرطيا بجروح ليل السبت الاحد خلال اعمال شغب في جيب كاثوليكي شرق بلفاست بعد مرور مسيرة بروتستانتية صباح السبت لم تتسبب باحداث خطيرة.
وقالت الشرطة المحلية ان شرطيين ادخلا الى المستشفى الا ان حياتهما ليست في خطر. وتدخلت قوى الامن لوقف المواجهات عند نقطة الالتقاء بين المعقل الكاثوليكي الجمهوري في شورت ستراند والاحياء البروتستانتية في شرق المدينة.
واستهدف حوالى 200 من القوميين الكاثوليك بزجاجات المولوتوف والحجارة والمفرقعات رجال الشرطة الذين ردوا برشقات من الرصاص البلاستيكي لتفريق الحشود.
وكان حوالى مئة عضو في اخوية الفتيان المبتدئين مروا في مسيرة صباح السبت في بلفاست من دون حادث خطير. والتقى بعد ذلك 12 الفا منهم في لندندري في شمال غرب الجزيرة لاحياء اليوم السنوي لهذه الاخوية البروتستانتية. وتخلل اليوم بعض اعمال العنف غير الخطيرة.
انما ولدى عودتهم الى بلفاست ادى التوتر بين الطائفتين الى وقوع حوادث جديدة تكاد تكون يومية في هذا الجزء من المدينة كما في الاحياء الشمالية.
وفي راي الشرطة ان مجموعات عسكرية هي التي تخطط لهذه الهجمات لدى الجانبين. ومن الجانب الكاثوليكي، اوقفت سيارات بشكل يمنع قوى الامن من التدخل.
ويؤكد القوميون ان منازلهم الموجودة على اطراف الحي تعرضت طيلة النهار السبت لاطلاق الحجارة والزجاجات من الجانب البروتستانتي.
وقال جو اودونيل المستشار البلدي الرئيسي ل"شين فين" الجناح السياسي للجيش الجمهوري الايرلندي "بعد المسيرة دخلت مجموعة بروتستانتية كبيرة الى حي كلوان بلايس الكاثوليكي وهاجمت السكان واولادهم".
في المقابل اتهم المستشار البلدي الاتحادي جيم رودجرز الشين فين والجيش الجمهوري الايرلندي ب"تحميل الخطا للآخرين".
وقال "اني اشجب الهجمات المنظمة ضد الشرطة وادعو الشين فين والجيش الجمهوري الايرلندي الى القيام بالامر ذاته".—(البوابة)—(مصادر متعددة)