اعلنت مصادر طبية ان سبعة مدنيين على الاقل وشرطيا قتلوا ليل الثلاثاء الاربعاء في جمهورية الدومينيكان في مواجهات مع قوات الامن خلال اضراب عام استمر 24 ساعة احتجاجا على السياسة الاقتصادية للحكومة.
وقال منظمون لحركة الاضراب ومحطات التلفزيون ان عشرات الاشخاص جرحوا واعتقل آخرون لم يحدد عددهم في هذه المواجهات بينما لم تنشر اي حصيلة رسمية للقتلى او الجرحى او المعتقلين.
وقبل المواجهات، قام متظاهرون باحراق اطارات سيارات بينما رشق بعضهم عسكريين بالحجارة.
وكانت المواجهات مستمرة في الساعات الاخيرة من الليل في احياء العاصمة سان دومانغ والقرى الداخلية في البلاد.
ويهدف الاضراب الى الاحتجاج على ارتفاع اسعار المواد الاستهلاكية والوضع السىء لشبكة الكهرباء.
ويطالب المحتجون بخفض اسعار المحروقات التي ارتفعت بنسبة 150% خلال ثلاثة اعوام وتحسين اوضاع المستشفيات وتعليق دفع الديون الخارجية لصندوق النقد الدولي.
يذكر ان جمهورية الدومينيكان تضم حوالى ثمانية ملايين نسمة وتشكل وجهة سياسية مهمة للاوروبيين والاميركيين.
وقد فقدت العملة الوطنية للبلاد خلال اقل من عام اكثر من مئة بالمئة من قيمتها بينما بلغت نسبة التضخم هذا العام 35% ووجه رامون بيريز فيغويرو زعيم هيئة تنسيق الوحدة والنضال التي اطلقت الدعوة الى الاضراب نداءات الى السكان طوال الليل للبقاء في بيوتهم وتجنب اعمال العنف واستئناف العمل عند انتهاء حركة الاضراب صباح اليوم الاربعاء.
وقد سقط القتلى السبعة في مناطق مختلفة من البلاد.
وقالت هيئة التنسيق ان خمسة رجال بينهم ثلاثة شبان في العقد الثاني من العمر قتلوا بينما لم تعرف هويتا القتيلين الآخرين.
وتوفي شرطي متأثرا بجروح اصيب بها في احد مستشفيات العاصمة.
وذكر التلفزيون ان مجهولين باحراق مكاتب للحزب الثوري الحاكم في البلاد ومكاتب لشركة توزيع المياه في عدد من المناطق.