توقع ان تستمر الحرب 15 عاما.. الملك عبدالله يبدأ جولة اوروبية ويعرض وساطته بين الفلسطينيين والاسرائيليين

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأ العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اليوم جولة ‏ أوروبية تشمل ألمانيا وتركيا وإيطاليا،  

وقال في حديث مع مجلة المانية انه يتوقع ان يستمر النضال ضد الارهاب لمدة 15 سنة قادمة 

وقال مصدر اردني رسمي ان الملك عبدالله الثاني سيجري خلال هذه الجولة مباحثات ‏ ‏مع قادة الدول الثلاث تتركز على تعزيز العلاقات الثنائية بين الأردن وهذه الدول ‏ ‏وآخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية ووقف العدوان الإسرائيلي على الشعب ‏ ‏الفلسطيني تمهيدا لاستئناف مفاوضات السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي.‏ ‏ واضاف ان هذه المباحثات ستشمل أيضا الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وتداعيات الهجمات التي شهدتها الولايات المتحدة الشهر الماضي.‏  

واعتبر الملك عبد الله الثاني ان الجانب العسكري من مقاومة الارهاب يمثل "حربا جديدة" قد تستمر "من 10 الى 15 سنة"، بحسب ما ذكر في لقاء مع مجلة "شتيرن" الالمانية تنشره في عدد الخميس.  

وقال ان الضربات العسكرية "في النضال العالمي ضد الارهاب ستظل محدودة جدا" في المكان بيد ان هذه "الحرب الجديدة قد تستمر من 10 الى 15 سنة". 

ووصف العاهل الاردني، المتوقع وصوله الخميس الى برلين لاجراء مباحثات مع المستشار الالماني غيرهارد شرودر، رد الفعل الاميركي بانه "محسوب جيدا". واوضح ان الولايات المتحدة تتحرك " ليس فقط على المستوى العسكري لكن ايضا على المستوى الانساني". 

واشار الملك عبد الله الثاني الى "تحذيرات من عمليات اخرى لـ تنظيم القاعدة" بزعامة أسامة بن لادن. 

ونبه إلى ان هذه العمليات الجديدة "ستكون بحسب الشائعات مذهلة اكثر من تلك التي تمت في 11 ايلول/سبتمبر" عندما قام انتحاريون بتحويل اربع طائرات في الولايات المتحدة وتحطيم اثنتين منها على برجي مركز التجارة العالمي وثالثة على مقر البنتاغون بواشنطن في حين سقطت الرابعة في بنسلفانيا. 

واضاف العاهل الاردني ان المحيطين ببن لادن يريدون "حربا بين الثقافات وبين المجتمعات". وتابع لقد ارادوا من خلال هجمات 11 ايلول/سبتمبر "احداث اضرار معنوية واثارة الكراهية عند الاميركيين ضد المسلمين والعرب" مشيدا بوضوح الرد الاميركي والاوروبي على (طروحات) المواجهة الثقافية. 

واعتبر ان الرعب والغضب في الشرق الاوسط يتركزان على مشكلة واحدة : الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين. مؤكدا ان الحل "بسيط جدا : يجب العودة إلى طاولة المفاوضات". 

واعرب ملك الأردن عن استعداده للقيام بالتوسط في النزاع "شرط الحصول على تفويض بذلك من الجانبين" بيد انه اعتبر انه من الافضل ان "يتباحث المسؤولون (من الجانبين) مباشرة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)