توغل في سلفيت..بدء توزيع المبعدين على دول اوروبا.. وانخفاض تأييد الفلسطينيين للعمليات ''الاستشهادية''

تاريخ النشر: 22 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توغلت القوات الاسرائيلية في بلدة سلفيت كما كانت توغلت في وقت متاخر من الليلة الماضية منطقة المغراقة جنوب قطاع غزة مساء الثلاثاء، فيما قتلت فتى فلسطينيا وجرحت ثلاثة اخرين عندما فتحت نيرانها باتجاه المواطنين في مخيم رفح جنوب القطاع، وفي الغضون، بدأت عملية توزيع المبعدين الفلسطينيين على دول الاتحاد الاوروبي. في غضون ذلك افاد استطلاع رأي جديد انخفاض نسبة تأييد الشعب الفلسطيني في الداخل للعمليات "الاستشهادية". 

توغل في سلفيت 

ذكر مسؤولون في اجهزة الامن الفلسطينية ان حوالي ثلاثين من الدبابات والعربات المدرعة الاسرائيلية توغلت صباح اليوم الاربعاء في بلدة سلفيت شمال الضفة الغربية حيث اوقفت 13 فلسطينيا. 

وبين هؤلاء الفلسطينيين سبعة ينتمون الى جهاز الامن الوطني الفلسطيني وستة من جهاز المخابرات العسكرية. وقد دمر الجنود الاسرائيليون سجنا في هذه البلدة الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني.  

وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية ان هذه العملية "محدودة في الزمان والمكان وتهدف الى تدمير البنى التحتية الارهابية الموجودة في سلفيت". 

وتوغل في المغراقة 

افاد مصدر امني فلسطيني ان الجيش الاسرائيلي توغل مساء الثلاثاء لمسافة مئات الامتار في الاراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية جنوب مدينة غزة في منطقة المغراقة وذلك للمرة الثانية امس وقام بهدم منزلين على الاقل وتجريف مساحات واسعة من الاراضي الزراعية.  

وقال المصدر الامني "ان اربع دبابات وجرافتين واليات عسكرية اسرائيلية توغلت مساء اليوم مئات الامتار في منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة الخاضعة للسيطرة الفلسطينية وسط اطلاق النار وقذائف الدبابات وقامت بهدم منزلين على الاقل وتجريف مساحات واسعة من الاراضي الزراعية".  

واضاف "ان جنود الجيش الاسرائيلي اخلوا عددا من المنازل من سكانها كما اعتلوا سطح احد المباني في المنطقة حيث لايزال الجيش الاسرائيلي متوغلا ويقوم بتجريف اراضي في المنطقة التى تعتبر منطقة زراعية".  

من جهة ثانية، افاد مصدر طبي فلسطيني الثلاثاء ان فتى فلسطينيا استشهد متاثرا بجراحه التى اصيب بها مساء الثلاثاء في مخيم رفح جنوب قطاع غزة برصاص الجيش الاسرائيلي، مشيرا الى ان ثلاثة فتيان اخرين قد اصيبوا ايضا.  

وقال الطبيب على موسى مدير مستشفي ابو يوسف النجار برفح جنوب قطاع غزة "ان الفتى محمد طلال كساب (17 عاما) من مخيم رفح توفي متاثرا بجراحة التى اصيب بها مساء الثلاثاء حيث اصيب بعيار نارى ثقيل في ظهره بعد ان فتح الجيش الاسرائيلي النار على المواطنين بمخيم رفح.  

وقال مصدر امني فلسطيني "قوات الاحتلال الاسرائيلي اطلقت نيران رشاشاتها الثقيلة بعد ظهر الثلاثاء من داخل الشريط الحدودي على مواطنينا ومنازلهم في مخيم رفح مما اسفر عن تضرر عدد من المنازل باضرار بالغة نتيجة هذا العدوان الاجرامي".  

وكان الجيش الاسرائيلي توغل صباح امس لمسافة اكثر من كيلومتر في الاراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة جنوب شرق مدينة غزة وهدم موقعا امنيا فلسطينيا ومنزلا ايضا. 

توزيع المبعدين 

الى ذلك، افاد مراسلوا وكالات الانباء ان ذكر مراسل ان اولى الطائرتين اللتين ستقلان 12 من الفلسطينيين 13 الذين ابعدتهم اسرائيل، اقلعت اليوم الاربعاء من مطار لارنكا. 

وكانت الرئاسة الاسبانية للاتحاد الاوروبي اعلنت امس، ان دول الاتحاد اقرت بصورة نهائية مساء الثلاثاء الاتفاق القاضي باستقبال الفلسطينيين الثلاثة عشر الذين ابعدتهم اسرائيل ضمن صفقة انهاء حصار كنيسة المهد، واعلنت ايطاليا التي وافقت على استقبال ثلاثة من هؤلاء ان ضيافتها لهم لن تتجاوز السنة، فيما قال الصليب الاحمر انه سيتكفل ثلاثة اخرين قبلت اسبانيا استضافتهم.  

وقد انجزت بصورة ايجابية وبعد مناقشات مكثفة دامت اكثر من اسبوع الاجراءات الخطية التي تتيح اعتماد الاتفاق رسميا.  

وبعد الاعلان الاثنين عن اتفاق شامل توصل اليه وزير الخارجية الاسباني جوزيب بيكيه، منحت الدول الاعضاء فرصة اخيرة مساء الثلاثاء لابداء اعتراضات محتملة.  

وجاء في الاتفاق ان ثلاثة فلسطينيين سيتوجهون الى ايطاليا وثلاثة الى اسبانيا، واثنين الى اليونان واثنين ايضا الى ايرلندا وواحدا الى البرتغال وواحدا الى بلجيكا. اما الفلسطيني الثالث عشر فسيبقى في قبرص.  

وسيتمتع الفلسطينيون بحرية الحركة داخل الدول التي تؤويهم بحسب الاتفاق.  

وقد اعلن وزير الداخلية الايطالي كلوديو سكاجولا عقب الاتفاق ان الفلسطينيين الثلاثة الذين وافقت ايطاليا على استقبالهم لن يبقوا في هذا البلد سوى 12 شهرا كحد اقصى.  

ومن ناحيتها، اعلنت هيئة الصليب الاحمر الدولي في مدريد انها ستتكفل بالفلسطينيين الثلاثة الذين سيتم استقبالهم اليوم في اسبانيا وذلك "لدواعي انسانية".  

واوضح بيان للصليب الاحمر انه سيتكفل بايواء الرجال الثلاثة "بدواعي انسانية (..) ووفق مبادىء شرعة الامم المتحدة التي بني عليها الاتفاق الذي حصل عليه الاتحاد الاوروبي ومبادىء الحياد والانسانية وعدم انحياز" المنظمة.  

وتوجه طبيب من هيئة الصليب الاحمر الثلاثاء الى قبرص على متن طائرة وضعتها الخارجية الاسبانية لاصطحاب الفلسطينيين الثلاثة، بحسب ما اضاف البيان.  

وباتفاق مع السلطات الاسبانية سيتم النظر في كل حالة على اساس منفرد "مع احترام الرغبة التي يبديها كل من الفلسطينيين الثلاثة" وبامكان الصليب الاحمر توفير السكن والمساعدة الطبية والنفسية اضافة الى تعليم الاسبانية "وتقديم اي معلومات قد تكون مفيدة للاقامة في اسبانيا".  

واوضح بيان الصليب الاحمر انه بناء على الاتفاق الذي سيعقده كل من المبعدين الثلاثة مع الحكومة الاسبانية فانه من الممكن تقديم تدريب مهني ومساعدة على التوظيف.  

وبينت المنظمة ايضا انها ستعمل على الحفاظ على حرمة الحياة الخاصة للمبعدين طوال اقامتهم المؤقتة في اسبانيا والتي ستدوم من 6 اشهر الى سنة، اذا ما رغبوا في ذلك.  

السياج الامني 

في صعيد اخر، اعتبرت وزارة الخارجية الروسية امس الثلاثاء ان اسرائيل بانشائها "جيوبا" فلسطينية تزيد من مخاطر "الاعمال الارهابية" وذلك تعليقا على النظام الاداري الذي اقامته اسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة.  

واوضحت الوزارة في بيان ان هذا النظام "قد يؤدي الى تقسيم الاراضي الفلسطينية الى جيوب معزولة" مشيرة الى ان الاجراءات التي اتخذتها اسرائيل "ستزيد صعوبة الوضع الاجتماعي والاقتصادي الصعب بالفعل في الاراضي الفلسطينية. وهو ما سيؤدي كما نعرف من خبرتنا الى توفير ظروف ملائمة للارهاب".  

واضافت الوزارة ان "تصرفات آحادية من هذا النوع حتى اذا كانت تمليها على اسرائيل قضايا أمنية تؤدي الى اعادة النظر في الاتفاقات الاسرائيلية الفلسطينية الموقعة بالفعل ولا تسير في اتجاه تسوية سياسية للنزاع".  

وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات احتج الاثنين لدى العديد من الدول ومن بينها روسيا والولايات المتحدة راعيتي عملية السلام في الشرق الاوسط على تقسيم اسرائيل للاراضي الفلسطينية الى مناطق.  

وطالب عرفات بتدخل المجتمع الدولي لمنع اسرائيل من تحويل الضفة الغربية وقطاع غزة الى كانتونات محاطة بمناطق عازلة. 

الاصلاحات  

في غضون ذلك، طلب صائب عريقات وزير الحكم المحلي في السلطة الفلسطينية امس الثلاثاء من اللجنة التوجيهية الدولية للانتخابات المحلية الفلسطينية بضرورة "تهيئة الاجواء لاجراء الانتخابات المحلية".  

وقال عريقات في بيان صحفي انه "طالب اللجنة التوجيهية الدولية للانتخابات المحلية الفلسطينية المشكلة من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وكندا واليابان والنرويج بضرورة تهيئة الاجواء لاجراء الانتخابات المحلية فلسطينية والمتمثله بضرورة اعادة مكانة المناطق (أ وب) حسب الاتفاقات ورفع كافة اشكال الحصار والاغلاق وضمان عدم تكرار واستمرار الاعتداءات التى تقوم بها القوات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني".  

واشار عريقات الى انه "يجب ضمان حرية الحركة والاجتماع والتزام اسرائيل بان تكون السلطة الفلسطينية هى المسؤولة عن الامن في كافة التجمعات الفلسطينية خلال عملية الانتخابات"مؤكدا ان هذه "ليست شروطا او ذرائع وانما متطلبات اساسية لاجراء انتخابات حرة ونزيهة".  

واضاف عريقات انه قدم الى رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني مجموعة من الاقتراحات لتعديل قانون الهيئات المحلية الفلسطينية وان وزارة الحكم المحلي بدات فعلا دراسة كافة الامور المتعلقة بالدوائر الانتخابية التى ستجرى في 322 تجمعا فلسطينيا في الضفة الغربية وقطاع غزة.  

واوضح ان "موعد الانتخابات سيحدد بعد دراسة كافة الجوانب السياسية والفنية والقانونية ".  

واكد عريقات ان "اعضاء اللجنة التوجيهية ابدوا استعدادهم للمساعدة في كافة المجالات".  

وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اعلن الجمعة ان انتخابات فلسطينية يمكن ان تنظم "بعد انتهاء احتلال اراضينا" من قبل الجيش الاسرائيلي التي اعاد احتلالها منذ بدء الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000.  

واعلن احمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) الجمعة ان الانتخابات البلدية الفلسطينية ستنظم سنة 2002 بينما تنظم الانتخابات التشريعية في 2003 بدون الاشارة الى انتخابات رئاسية.  

وكانت اول انتخابات فلسطينية لانتخاب رئيس السلطة الفلسطينية واعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني قد جرت عام 1996.  

استطلاع الرأي 

أظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ونشرت نتائجه امس ان تأييد الفلسطينيين للهجمات على المدنيين داخل اسرائيل انخفض على رغم ان نسبة كبيرة لا تزال تؤيد مثل هذه الهجمات. وأوضح ان الفلسطينيين عموما غير راضين عن اداء زعمائهم في الاونة الاخيرة ويفضلون اصلاح السلطة الفلسطينية وهي فكرة يعززها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.  

ويشير المسح الى انخفاض نسبة المؤيدين للعمليات الانتحارية داخل اسرائيل الى 52 في المئة في مقابل 58 في المئة في كانون الاول. وقال مدير المركز خليل الشقاقي: "هذا لا علاقة له بما يفعله الاسرائيليون"، في اشارة الى الهجوم العسكري الاسرائيلي على الضفة الغربية. لاحظ ان القيادة الفلسطينية والاعلام أظهرا في الاونة الاخيرة استعدادا للتنديد بالعمليات الانتحارية علنا، لكنه استبعد ان تكون ثمة تحركات على الارض للحيلولة دون حصولها. واضاف ان الامر "يعتمد على سلوك القيادة، لكنكم لن تشهدوا تراجعا كبيرا لمثل هذه الهجمات مع استمرار الاغلاقات والتوغلات والاغتيالات الاسرائيلية".  

ويعارض 86 في المئة من 1317 شخصا شملهم الاستطلاع في الضفة الغربية وقطاع غزة اعتقال المسؤولين عن تلك العمليات، في حين يعتقد 67 في المئة في مقابل 61 في المئة في كانون الاول ان المواجهات المسلحة بين الفلسطينيين والاسرائيليين ساعدت في تحقيق اهداف وطنية لم تستطع المفاوضات تحقيقها.  

وعلى رغم التأييد الشعبي للعمل المسلح ضد اسرائيل، جاء في الاستطلاع ان 70 في المئة يؤيدون المصالحة مع الاسرائيليين بعد التوصل الى اتفاق سلام يمنح الفلسطينيين دولة فلسطينية كاملة السيادة. وأعرب 66 في المئة من الفلسطينيين عن تأييدهم للمبادرة التي قدمها ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز والتي تهدف الى اقامة علاقات طبيعية بين اسرائيل والدول العربية في مقابل انسحاب اسرائيلي من كل الاراضي العربية التي احتلتها في حرب .1967 ورأى 54 في المئة ان على الفلسطينيين المشاركة في مؤتمر السلام الذي اقترحته الولايات المتحدة.  

وقال الشقاقي: "هناك تعقيد معين في الرأي العام الفلسطيني. يظهر مستوى تأييد التسويات وجود مساحة للمناورة اذا ما طرح اتفاق للسلام على الطاولة. وعلى رغم ان الناس ليست لديهم ثقة كبيرة بمدى حياد الولايات المتحدة، لا يزال هناك فهم ان الاميركيين وحدهم هم القادرون على جعل الامور تتم". واعتبر ان اليأس من غياب أي احتمال ملموس لقيام دولة او انتهاء الاحتلال الاسرائيلي هو العنصر الاساسي الذي يدفع الفلسطينيين الى العنف والانتقام.  

وهذا الاستطلاع هو الاول يجريه المركز الفلسطيني منذ بدء الحملة العسكرية الاسرائيلية على الضفة في اذار/مارس. وقد بين تأييد 39 في المئة من الذين شملهم لاداء الزعماء الفلسطينيين خلال الاجتياح. وانخفضت شعبية عرفات الى 35 في المئة في مقابل 36 في المئة في كانون الاول، مما يشير الى ان اي تأييد اضافي حصل عليه خلال حصار القوات الاسرائيلية لمقره في رام الله قد تبخر.  

وفي أحدث استطلاع للرأي أيد 48 في المئة التغيير في النظام الفلسطيني بتحويل السلطة الى رئيس وزراء، في حين يظل منصب الرئيس الذي يشغله عرفات منصبا شرفيا الى حد كبير، بينما عارض هذه الفكرة 43 في المئة.  

وبلغت نسبة تأييد الفلسطينيين لتغييرات جذرية في السلطة الفلسطينية 91 في المئة بينها 85 في المئة مع توحيد الاجهزة الامنية و95 في المئة مع تقليص الوزارات الفلسطينية. وقال 83 في المئة إنهم يعتقدون ان الفساد متفش في مؤسسات السلطة.  

وعلق الشقاقي: "ان التأييد الهائل للاصلاح بما في ذلك ممن يريدون ان يشمل ذلك بشكل مباشر منصب الرئيس يشير الى ان الناس في حال اضطراب ويريدون التغيير الفوري".  

من جهة اخرى، أكد الاستطلاع ان امين سر حركة "فتح" في الضفة مروان البرغوثي المعتقل حاليا في السجون الاسرائيلية هو اكثر الزعماء الفلسطينيين شعبية بعد عرفات الذي يتزعم حركة "فتح" وقد أيده 19 في المئة ممن شملهم الاستطلاع في مقابل 11 في المئة فقط في كانون الاول. وبعد البرغوثي يأتي بنسبة 13 في المئة زعيم حركة المقاومة الاسلامية "حماس" الشيخ احمد ياسين، في حين حصل كل من الدكتور حيدر عبد الشافي احد ابرز المحللين السياسيين الفلسطينيين ووزير الحكم المحلي الدكتور صائب عريقات على عشرة في المئة.  

أما نسبة تأييد حركة "فتح" فبلغت 32 في المئة في مقابل 28 في المئة في كانون الاول ولكن أقل من النسبة المسجلة في تموز/يوليو 2000 والتي بلغت 37 في المئة قبل شهرين من تفجر الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي.  

ولم تتغير نسبة تأييد الجماعات الاسلامية مثل "حماس" وحركة "الجهاد الاسلامي" عنها في كانون الاول/ديسمبر اذ ثبتت عند 25 في المئة الا انها زادت عن 17 بالمئة في تموز/يوليو .2000  

وسجل الاستطلاع اتساع المعارضة للاتفاقات التي أمكن التوصل اليها لانهاء الحصار لمقر عرفات والتي بلغت 49 في المئة من جراء ترحيل ستة فلسطينيين من مقره خلال الحصار الى سجن فلسطيني في اريحا بينهم الامين العام لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" احمد سعدات. واعرب 65 في المئة عن عدم رضاهم عما حصل في المقر العام للامن الوقائي الفلسطيني في رام الله بتسليم 400 ممن كانوا داخله الى السلطات الاسرائيلية. كما اعرب 58 بالمئة عن عدم رضاهم عن الحل الذي أمكن التوصل اليه لانهاء المواجهة عند كنيسة المهد في بيت لحم بنفي 13 فلسطينيا الى الخارج—(البوابة)—(مصادر متعددة)