ذكرت مصادر مطلعة ان الحكومة السورية تتجه لاغلاق سجن تدمر العسكري، بعد ان افرغتة من 500 معتقل سياسي موجودين فيه.
ويعتبر السجن المذكور احد النقاط السوداء البارزة في ملف سورية لحقوق الانسان وقد اشار المعارض السوري نزار نيوف في الاونة الاخيرة إلى وجود مئات الجثث والمقابر الجماعية لضحايا تمت تصفيتهم في المنطقة الصحراوية التي يوجد فيها السحن.
وكانت السلطات السورية قد اغلقت سجن المزة العسكري في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
وقد تم نقل سجناء تدمر إلى سجن صيدنايا قرب دمشق وذلك تنفيذاً لتوجه رسمي نحو اغلاق السجن .
ويعتقد مراقبون أن اغلاق سجن تدمر يساهم في شكل كبير في تحسين صورة سورية الخارجية وان ذلك يأتي في اطار الصورة الجديدة التي يسعى الرئيس الاسد الى تقديمها عبر اصلاحات اقتصادية وزيارات الى دول اوروبية ستشمل قريباً ايطاليا وبريطانيا وبروكسيل بعد المانيا وفرنسا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
