أكدت مصادر عربية أن دمشق ستطلب في القمة العربية المقبلة إحياء سلاح المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل.
وقالت المصادر إن سورية ستدعو إلى قطع كل أشكال التعاون والعلاقة مع الدولة العبرية، لا سيما بعد أن أكدت الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة آرييل شارون عدوانيتها وعنصريتها ورفضها لكل المبادئ والأسس المرتـكـزة عليها عملية السلام.
وترى سورية أن حكومة تل أبيب تحتاج إلى مواجهتها بقرارات وإجراءات رادعة من القادة العرب. وذكرت أنه سيكون هناك تنسيق تام بين سورية ولبنان خلال القمة التي تُعقد في بيروت في آذار/ مارس المقبل، وسيعمل البلدان على استصدار قرار واضح من القمة العربية يؤكد حق الشعب اللبناني ومقاومته الوطنية في مواصلة العمل بكل الوسائل المتاحة لتحرير ما تبقى من الأرض اللبنانية المحتلة في مزارع شبعا الجنوبية المحتلة—(البوابة)—(مصادر متعددة)